الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٠11
في لفظ "هي"". وهنا مباحث ذكرتها في النحو.
11،911
11 و و
11
والأصل أن يقال في تثنية هُوَ: هُوَا " - بألف - وفي جمعه هووا بضم الواو الأولى -" ولكن قلبوا الواو ميما في الجمع لتقارب مخرجيهما - لأنهما شفويان - ولئلا تجتمع واوان، ولثقل الضمة على الواو. وحملت التثنية على الجمع في قلب الواو ميما. وإن قلت: التثنية أصل بالنظر إلى الجمع، والجمع فرعها، فكيف يحمل الأصل على الفرع؟ قلتُ: الجمع ولو كان فرعا على التثنية لزيادة الأفراد فيه عليها. قيل: ولقلته بالنظر إليها في الاستعمال، لكنّها فرع في الإعلال. ولا مانع من كون الشيء أصلاً باعتبار وفرعا باعتبار، كالمصدر أصل في الاشتقاق للفعل، فرع عنه في العمل والإعلال و المشهور أن الجمع فرع على المفرد، لكن من حيث الإعراب، ومن حيث كثرة الأفراد.
وقيل: جعلت الواو ميما في التثنية حتى يقع الفتح على الميم القوي لا على الواو الضعيف، وحمل الجمع عليها، وإنما ضعفت الواو عن الفتحة، لأنها فتحة بنية مشبعة بألف بخلاف فتحة الإعراب، فلزوالها خَفَّتْ. وبخلاف فتحة البناء فإنّها ولو ثقلت باللزوم، لكنها قد عرض لها بعض
خفّة بحذفها للوقف.
??
11
وتقلب ياء هي ألفا في الاتصال، فيقال: "أَكْرَمْتُهَا"، كما يقال في: "يَا" غُلَامِي" "يا غُلاماً" - بإبدال الياء ألفاً – وفي التثنية ميما قيل: لئلا يقع الفتح على الياء الضعيفة - على حد ما مرّ في "هو" - ولا تحذف واو
1 - ينظر: الإنصاف 677/ 2.
2 - في (ب): هو.
3 - في (ب): والأولى.
- في (ب): لافراد.
ه - بعدها في (ب): إذ يعرب بالحروف بالحركات.
6 - في (ب): فلزم لها خفة.
- (يا) ساقطة من (ب).
- (في) ساقطة من (ب).
A
126