الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٢" ضَرَبْتُنِي " - بضم التاء - وضَرَبْتَكَ " - بفتحها مع الكاف، أو بكسرهما - ولا "أضربني" - بفتح الهمزة وضم الباء – ولا "تَضْرِبُكَ" -" بتاء خطاب الواحد وفتح الكاف - ولا تضربينك" - بياء المؤنث، وكسر الكاف - ولا " اضْربكَ " بوصل الهمزة وإسكان الباء وفتح الكاف - ولا زيد ضَرَبه برجع المستتر والهاء جميعا لزيد، ونحو ذلك، لأن الغالب في غير فعل القلب تعلق الفعل بغير الفاعل. فلو جمع بين الضميرين لسبق الوهم إلى المغايرة بينهما لجواز اشتباه الحركة بغيرها، فإذا قيل:
2811
71
11
-
- 11
29 - 11
"ضَرَبْتُ نَفْسِي " بضم التاء - أو ضَرَبْتَ نَفْسَكَ" - بفتحها - أو نحو ذلك زال الشبه زوالا قويا بخلاف ما لوقيل: ضربتني التاء - لسبق الوهم إلى ضَرَبْتَنِي أنت"، وغفل عن ضم التاء. وأما
11 1111
11
- بضم
ظن و علم وما حمل عليهما فلا يسبق الوهم إلى المغايرة، لأن تعلقها في الحقيقة بالمفعول الثاني لا بالأوّل - حتى الأول كأنه غير مفعول -
فإن معنى "ظَنَنْتُ زيداً قائماً ": رَجَّحت قيامه. ومعنى "عَلَمْتُه قائماً" أيقنت قيامه، واعتقدته جزماً. فيجوز "عَلَمْتَكَ فاضلاً - بفتح التاء - و"عَلَمْتُني مذنباً " - بضم التاء - قال جل وعلا: (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى)،
1 - في (ب) ضربك.
–
2 - من وفتح الكاف) إلى (الباء) ساقط من (ب).
- في (ب): يرجع. 4 - بعدها في (ب): فإنه لو قيل ذلك.
ه - " المنفصل والنفس يشتركان في الانفصال، ويقعان بمعنى قولك: (ما أَكْرَمْتَ إِلا نَفسك)، و (وما أكرَمتَ إِلَّا إِيَّاك) … يستعمل أحدهما موضع الآخر. شرح المفصل 103/ 3 و 88/ 7). 6 - (جل) ساقطة من (ب).
7 - العلق - 7.
قال الفراء: "لم يقل: أن رأى نفسه، والعرب إذا أوقعت فعلا يكتفي باسم واحد على أنفسها، أو أوقعته من غيرها على نفسه، جعلوا موضع المكنى نفسه، فيقولون: (قتلت نفسك)، ولا يقولون: (قتلتك)، (قتلته)، ويقولون: (قتل نفسه)، و (قتلت نفسي)، فإذا كان الفعل يريد اسما وخبرا طرحوا النفس فقالوا: (متى تراك خارجا)، و (متى تظنك خارجا)، وقوله عزّ وجل: (أن رآه استغنى من ذلك". (معاني القرآن (278/ 3). ينظر أيضاً: شرح اللامية 084/ 3
128