الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

129

أي: رأى الإنسان نفسه، ولأنّ تعلّق علم الإنسان وظنه بصفات نفسه أكثر من تعلقها بصفات غيره، فيتبادر "النفس" بلا ذكره. وأجيز ذلك أيضا

11

??

في "رأى البصرية.

وليس علّة المنع في غير ذلك لزوم أن يصير الشخص الواحد فاعلاً [و] مفعولاً بحال واحد، لأنّ هذه العلّة موجودة في باب "ظن وعدم " وما حمل عليهما، ولا منع فيه. وفي "ضَرَبْتَ نَفْسَكَ" - بفتح التاء - ولا منع فيه. وفيما إذا كان أحد الضميرين منفصلاً، ولا منع فيه، نحو: "إنما ضربت

إيَّاكَ" - بفتح التاء والكاف.

وإنما قدم المصنفون الكلام على ضمير الرفع لأنه عمدة، وأتبعوه بضمير النصب لأنه قد يكون عمدة وحده بلا نيابة، نحو: " عَلمتكَ قائماً" و" القاضي عَلَمْتُكَهُ"، و "عَلَمْتُكَ إِيّاه". والمجرور ولو كان عمدة في نحو: المال لك، لكن مع اللام ونيابة عن الاستقرار، ولأنّ له منفصلاً وليس للمجرور منفصل إلا عارية. ولأنّه معمول بلا واسطة، والمجرور معمول بواسطة.

11 - - - 11

وقيل: يقدم المنصوب لأنه معمول للفعل والاسم، والمجرور معمول للحرف والحرف مؤخر عن الفعل والاسم. وضعف بأنّ المنصوب قد يكون معمولا للحرف، نحو: إِنَّكَ فَاضِل، وبأن المجرور قد يكون معمولاً للاسم كغلامك، فإنّ المضاف إليه مجرور بالمضاف - على الصحيح - لا بحرف محذوف، ولا بالإضافة وقد يجاب بأن عمل الحرف النصب

-)

زيادة من (ب).

2 - (التاء) ساقطة من (ب).

3 - المجرور معمول بواسطة حروف الجرّ أو الإضافة أو المضاف.

4 - (يكون) ساقطة من (ب). ه - في (ب): غلام. 6 - اختلف حول العامل في المضاف إليه، فهناك من قال هو اللام المقدرة أو "من"، والبعض قال هو معنى الإضافة، والبعض الآخر قال بالمضاف عاملا، وهذا ما اختاره ابن الحاجب في كافيته

ينظر: شرح الكافية 25/ 1.