الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٦132
بجواز كون ذه صيغة موضوعة للتأنيث".
11
وعن بعضهم أنه برز الضمير في النحو: تضربين - بالخطاب - للفرق
11 - 2 - 11
بينه وبين تضربن - بخطاب الجماعة - ولم يفرق بالكسرة لسهولة الغفلة عنها، فيكون الفعل ملتبسا بفعل الجماعة. أو لئلا يلتبس بالمضارع المؤكد بالنون، إذ قد يغفل عن أمر الخفة والتشديد.
وأيضاً لو استتر واستغني في الفرق بالكسرة لكانت الصورة في الخطّ شبيهة بصورة المضارع المؤكد بالنون - الذي هو للخطاب أو لغيبة المؤنث - وبصورة فعل المخاطبات.
ولو حذف النون للفرق لا لتبس بالمخاطب المذكر والمؤنث الغائب ولو برز فاعل الصفة لاجتمع ألفان في التثنية، وواوان في الجمع، نحو: "ضَارِبَانِ
وضَارِبُونَ
ولم يستتر ضمير الجر والنصب، لأنه ليس كجزء من الفعل، بخلاف ضمير الرفع لأنّه فاعل. ولم يستتر في التثنية والجمع، واستتر في الغائب والغائبة، لأن الاستتار خفيف، فأعطي للمفرد لسبقة وكثرة استعماله. وبرز للمتكلم والمخاطب في الماضي نحو: "ضربت" - بضم التاء، وفتحها وكسرها - لأن الاستتار قرينة ضعيفة والإبراز قرينة قوية فأعطي الإبراز للمتكلم والمخاطب القويين.
1 - في (أ) و (ج): هذه.
2 - قال ابن يعيش وخصوا المؤنث بالكسر لأن الكسرة من الياء، والياء مما يؤنث بها في نحو
(تَفْعَلينَ) وفي (ذي) ". شرح المفصل 86/ 3.
3 - في (ب): بوزن. 124 - في (ب): ضربن. ه - في (ب): الغيبة. 6 - في (ب): المخاطب.
11
- V
تقوم علامة التثنية والجمع مقام علامة الضمير وإن لم تكن إياها". شرح المفصل 109/ 3.
- في (ب): بخلا.
9 - في (ب): التثية.