الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

الفصل الرابع: المضارع]

المضارع: ما ابتدئ بهمزة تكلّم، أو نونه، أو تاء خطاب، أو تاء تأنيث وغيبة، أو ياء / 18 أ/ غيبة فخرج الألفاظ المبدوءة بالحروف الأصول،

??

فإنها لا تدل على تكلم، أو ما بعده كـ"نصر". ونحو: "تكلَّمَ ويَرْنَا" مما بدئ بحرف لا يدل على ذلك وهو زائد. وقيل: ياء "يرنا" أصل. ونحو:

يَزِيدٌ ويَشْكُر

هما بحسب

- المسمى بهما - لعدم تلك الدلالة. نعم، هما

الوضع مضارعان.

وسمي مضارعا لمشابهته اسم الفاعل في الحركة والسكون المطلقين [أعني تقابل الحركة بأخرى ولو ضمة بفتحة، وسكون بآخر، ولو كان أحدهما حيا، والآخر ميّتاً] " ومشابهته" الاسم مطلقا" في الإبهام والتخصيص، فإنه على القول باشتراكه بين الحال والاستقبال مبهم محتمل حتى يخصص لأحدهما بقرينة، كـ " الآن وسوف"، وأداة الشرط [والنواصب] "، كالنكرة مبهمة حتى تُعرّف.

1 - ينظر موضوع هذا الفصل في: شرح اللامية 36/ 3 وما بعدها، والمسائل التحقيقية ص 27 وما

بعدها.

2 - في (ب): المارع.

- (وغيبة) ساقطة من (ب).

4 - ينظر هذا التعريف في: شرح اللامية 52/ 3

ه - في (ب): بعد.

6 - يَرْنَا: صبغ باليَرَنا وهي الحنَّاء وهو من غريب الأفعال، ملحق بالرباعي الأصل. ينظر: المزهر 40/ 2، والقاموس المحيط 36/ 1، وأبنية الصرف ص 403.

- ينظر المنصف 279/ 1

- في (ب): يشكر ويزيد وأقوم وتقوم مسمى بها العدم.

9 - (هما) ساقطة من (ب).

10 - في (ب): مضارعة. 11 - زيادة من (ب). 12 - في (ب): مشابهة.

13 - بعدها في (ب): صفة أو غيره.

14 - في (ب): بإشراكه.

15 - في (ب): يختص. 16 زيادة من (ب).

134