الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٩135
وأما لام الابتداء، نحو: "إنّ زيداً ليُصَلِّي"" فلا تخصه" بالحال - كما زعم بعض – فالمثال يصح أن تقوله: "وزيد في الصلاة"، وأن تقوله
: وليس فيها، بل يكون فيها بعد ذلك. ولمشابهته في دخول لام الابتداء -
??
كما رأيت – وكقولك: "ليَقُومُ زيد - عند مجيزه - وكـ"لَسَوْفَ يَقُومُ "
و 11
و لسيقوم ولقد يقوم - عند من لا يجعل هذه اللامات لامات جواب القسم المقدر -
وقيل: أصل المضارعة تقابل السَّخْلَتَين على ضرع الشاة عند الرضاع، تأخذ كل منهما بحَلَمَة منه، كأنّ الاسم والمضارع ارتضعا من ضرع واحد، حتى زعم بعض أنّ الأصل: "مُرَاضع"، فقلب قلباً مكانياً.
وزعم بعضهم أنّه سمّي مضارعا لتلك المشابهات، مع مشابهة الاسم أيضا في وقوعه صفة". ويسمى مستقبلاً - تقبلا - بكسر الباء وفتحها -. وإنما لم يكن المضارع بنقص حرف من الماضي، للزوم أن يكون أقل من القدر الصالح - وهو ثلاثة أحرف - وهذا في الثلاثي، وحمل غيره". عليه طرداً، وأيضاً لو كان ينقص من الماضي لم يكن دليل على التكلم"،
أو غيره" فيه.
1 - في (ب): زيد. 2 - في (ج): ليقوم.
- في (ب): تخصص.
4 - (عند) ساقطة من (ب). - (لامات) ساقطة من (ب).
-0
6 - ينظر قول البصريين وأدلتهم الواردة هنا حول مشابهة المضارع اسم الفاعل والاسم في الإنصاف
0549/ 2:
- (قيل) ساقطة في (ج).
- السَّخْلَة: الذكر والأنثى من ولد الضَّأن والمعز ساعة يولد ينظر: المعجم الوسيط 422/ 1. 9 - ينظر: شرح المفصل 6/ 7.
10 - نحو: "هذا رجل يَضْرِبُ "كما يقال: "هذا رجل ضارب ". ينظر: شرح المفصل 6/ 7.
11 - (غيره) ساقطة من (ب).
12 - في (ب): تكلم. 13 - من خطاب وغيبة.