الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٣"الميراث". وأما واو "وَرَنتل" - وهو بلدة " أو الشدّة، وغير ذلك فهي أصل.
-
ويبقى البحث في أن التاء في المضارع ليست أبداً للخطاب"، بل تكون أيضاً في غيبة المؤنث، نحو: "هند تقوم"، فالواضح أنه زيدت التاء من أوّل
11 ء
الأمر في الخطاب لوجودها في أنتَ - بفتح التاء، وكسرها - وفي نحو: هند تقوم" لوجودها في "قامت".
11
وعينت الياء للغيبة، لأنّها من وسط الفم،، والغيبة في وسط التكلّم
والخطاب.
وعينت النون للمتكلم ومن معه لوجودها في "نحن"، وفي "نُصَرَنا". ولأنه لم يبق من حروف المد حرف، وهي شبيهة بحرف المد لكونها عنه في الخيشوم كما أنه مد في الحلق و هواء الفم واستعمال النون للواحد فرع [وللاثنين فصاعداً حقيقة].
ويُفتح حرف المضارعة في غير الرباعي، ويُضم في الرباعي لقلة استعماله وكثرة غيره - والكثير يخفف - وإن قيل: الخماسي والسداسي أقل من الرباعي، قلنا: لا نسلم أنهما أقل من الرباعي - كما هو ظاهر - و] "
1 - وَرَنْتَل هو الشرّ والدَّاهية، والأمر العظيم. ينظر: اللسان (ورنتل) 724/ 11 ومعجم البلدان 924/ 4، والقاموس المحيط 65/ 4.
2 - من (معنى وقد) إلى (بلدة) ساقط من (ب). - في (ب) للمخاطب.
4 - مخرج الياء من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك الأعلى. ينظر: شرح المفصل 10/ 124، وفي
صوتيات العربية ص 111 وما بعدها.
ه - من وعينت الياء) إلى (والخطاب) ساقط من (ب).
6 - في (ب): الحق.
- ينظر التعليل نفسه في: شرح الملوكي ص 172
- زيادة من (ب).
9 - في (ب): لقة. 10 – في (ب): أقدم. 11 - زيادة من (ب).