الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٢11 -
فلأن الواوات لم تجتمع كلّها في كلمة أو اثنتان في كلمة، والأخرى كلمة أو في كلمة. وأما الثاني فلان التاءات خفاف معهود زيادتها أولا، والمزيد منها هنا الأولى، وهي حرف مضارعة، والثانية وهي تاء التفعل، وأما نحو وجل؛ فإنه لو زيد فيه حرف المضارعة واو، وكان العطف بواو لكانت واوان من كلمة، والثالثة من غيرها، إلاّ إن قلنا حرف المضارعة كلمة لدلالته على معنى، ولكراهة اجتماع ثلاث: الواوات كلها، أو جلها في كلمة، لم يزيدوا الواو أولاً. ومنعوا الزيادة فيما ليس أوله واو اطراداً. وأيضاً لو زيدت أوّلاً فبتقدير ضمّها، أو كسرها تقلب همزة نحو قوله تعالى: وإذَا الرُّسُلُ أَقْتَتْ] أي: وقتت و" نحو "أجوه" في جمع "وجه"، و " إشاح" في "وشاح ". وبتقدير فتحها تضم في التصغير، فتقلب همزة كـ " أجَيْهُ" في تصغير وجه " مع أنّ المفتوحة قد تنقلب همزةً، فلو زيدت أولاً - مع أنها لا تبقى - للزم نقض الغرض - كذا قيل – وأقول: ليست واجبة الإبدال في شيء من ذلك". والواضح في امتناع زيادتها أولاً ثقلها، وإنما " زيدت، ثمّ قلبت تاء لإفادة معنى. وقد أبدلت تاء في "تراث " بمعنى
11
11
1 - في (ب): تجمع.
2 - في (ب): فإن. - في (ج): واوا. - في (ب): لكراهية. ه - في (ب): الزائدة. 6 - في (ب): اطردا. - في (ب): فيتقدم.
- V
- المرسلات - 11.
معنى الآية أن الرسل بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره وهو يوم القيامة للشهادة على أممهم. ينظر:
-9
تفسير البحر المحيط ج 8 ص 403.
زيادة من (ب).
10 - كما سيأتي في فصل الإبدال ص 255 من التحقيق.
11 - في (ب): إنها.
138