الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

141

المضارعة دليلاً على كسرة عين الماضي وهمزته، وأنه لا كسر في غير

ذلك باتفاق العرب. وإنّما كان الكسر المدلول به في نحو حرف المضارعة لأنه زائد على حروف الماضي - والتصرف في الزائد أولى - ولأنه لو كسر الحرف بعده لتوالت أربع حركات في كلمة، ولو كسر الثالث لالتبس بمضارع ما فتحت عينه وحمل ما ليس فيه التوالي، ولا اللبس على ما كانا فيه، ولو كسر الآخر لزال أثر الإعراب.

وإذا اجتمع تاءان مفتوحان في أوّل المضارع، فالأصل إثباتهما، ويجوز حذف إحداهما تخفيفا إذ لم يمكن الإدغام، لأدائه إلى همزة الوصل -

11

11 - - 11

ولا همزة وصل في المضارع، كما لم تكن في اسم الفاعل -، نحو تجلى أصله "تتجلى، والمحذوفة عند سيبويه الثانية، لأن الثقل حصل بها ولأنّ الأولى زيدت للمضارعة. وقال معنى المضارع أعزّ من المعنى الذي دلت عليه تاء الماضي الزائدة لمعنى] .. قال الكوفيون: المحذوفة الأولى، لأنها هي الزائدة على الماضي. وعين للسكون تالي حرف المضارعة في نحو: "يَضْرِبُ، ويَعْلَمُ، ويَنْصُرُ، ويُكرم لقربه وتلوّه لما يحصل اجتماع أربع حركات به - وهو حرف المضارعة - لولا الإسكان كما عيّن آخر الماضي للإسكان عند اتصال

و 11

1 - (المضارعة) سقطت منها العين في (أ).

- بعدها في (ب) واو.

- في (ب): بالمضارع.

- في (ب) و (ج): كان.

ه - من (ولا اللبس) إلى (لزال) مكررة في (ب).

11

??

6 - في (ب): سبويه. قال سيبويه: وإن شئت حذفت الثانية، وكانت الثانية أولى بالحذف لأنها هي التي تسكن وتدغم. الكتاب 476/ 4، وقال السيوطي: أصح القولين حذف الثاني، وعليه البصريون " الأشباه والنظائر 59/ 1، ينظر أيضا: الإنصاف 648/ 2.

- A

11

- (ولأن) مكررة في (ب).

زيادة من (ب).

بعدها في (ب): والدلالة بالمراجر الاحر لا تاء المضارع لو حذفته هي غير قوية لزوالها بالوقف ولعروض الغفلة عنها ولزوالها بالجازم الذي لا يختص بالمضارع وأما المختص به فهو الدليل و. - بعدها في (ب): به.