الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ضمير الرفع المتحرك لقربه وتلوه لما به يحصل الاجتماع لولا الإسكان - وهو الضمير - ولا يمكن إسكان حرف المضارعة لأدائه إلى همزة وصل - مع أنها لا تكون في المضارع -.
قيل: استوى مضارع المخاطب ومضارع الغائبة في التاء لاستواء ماضيهما فيها - لكن تاءها ساكنة - ولو فرق في المضارع بإسكان التاء في مضارع الغائبة كما سكنت في آخر ماضيها] لأدّى إلى همزة الوصل، أو بالضم لأوهم البناء للمفعول، أو بالكسر لأوهم لغة كسر حرف المضارعة. ولم يبق إلا الفتح - مع ما فيه من الخفة – ويكون الفرق بالنية، فالفتح في أحدهما غيره في الآخر، لأنّ أحدهما للمخاطب، والآخر
*??
??? 11
للغائبة، كضمة فلك " الجمع غير ضمّة فلك المفرد، وكذا سكونهما - إذا سكن لامها -] وأيضا تاء الخطاب - فيما قيل – عن واو، وتاء الغيبة ليست عن شيء. ووجهه دعوى أنها هي تاء آخر الماضي تقدمت والواو الأخيرة لا تقلب تاء].
وزادوا النون علامة للرفع لقربها من حرف المد - كما مرّ - وحرف المد أولى بذلك، لكن لم يزد لوجود الواو والألف ولا الياء الضمائر. وكانت النون بعدها لكونها كجزء من فعلها، فلم يفصل بينها وبينه بالنون. وخص بها الرفع لأنّه أوّل. [وفيه أن لا يمكن للجزم لأنه قطع كما يقطع الحركة من آخر المضارع والنصب تبع له].
1 - في (ب): المخاطبة.
2 - في (ب): ماضيها.
- زيادة من (ب). 4 - في (ب): لأذى. ه - بعدها في (ب): فيه.
11
6 - كلمة "الفلك" تذكر وتؤنث، وتقع على الواحد والاثنين والجمع ويفهم ذلك من سياق الكلام.
ينظر اللسان (فلك) 479/ 10.
7 - زيادة من (ب).
8 - زيادة من (ب).
9 - في ص 136 من التحقيق. 10 - زيادة من (ب).
142