الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٤٨وخصت اللام بالزيادة للأمر، لأنّها من وسط المخارج' - وخير الأمور أوسطها - والحروف التي تزاد - ولو لغير تضعيف وإلحاق – حروف " سألتمونيها"، وهذا أولى / 21 أ من جمع المازني لها في "هويتُ / السمان" من قوله:
11
11
هَويتُ السِّمَانَ فَشَيْبْنَنِي وَمَا كُنْتُ قِدْمًا هَوِيتُ السِّمَاناً لأن اللام ليست بملفوظ بها في قول المازني: "هويت السمان"، بل مكتوبة: خطاً فقط، ولم يلفظ فيه الهمزة، وإنّما أشار إليها بألف "ألـ". ومعنى
11
و 11
هويت: أحببت.
ولم يزد حرف العلة للأمر - مع كثرة دوران حروف العلة - لأن غالب الأمر الواقع مع صيغة المضارع أن يكون المضارع فيه للغائب، فيجتمع
11 - 11
1.11 2.11
حرفا علّة فأكثر، مثل أن يكون أوّل الفعل الماضي ياء أو واو، كـ يسر و "وَعَدَ " فتدخل ياء المضارع فلوزيد بعد ذلك حرف علة للأمر لاجتمع ثلاثة أحرف علة] ".
1 - مخرج اللام من حافة اللسان من آخرها إلى منتهى طرف اللسان من بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى ممّا فويق الضاحك والنّاب والرباعية والثنية. ينظر: شرح المفصل 125/ 10، وفي
صوتيات العربية ص.
2 - في (أ): هذي. - في (ب): المازي.
124
41
المازني: هو بكر بن محمد بن بَقِيَّة أبو عثمان بصري من مشاهير العربية المتكلمين (ت: 249 هـ). من تصانيفه: التصريف، والعروض، وعلل النحو. ينظر: الفهرست ص 257، وبغية الوعاة 463/ 1، ووفيات الأعيان 283/ 1، والبلغة ص 4 - من بحر المتقارب، قائله مجهول، وشرحه في شرح المراح ص 53، ينظر أيضاً: المنصف 98/ 1، وشرح الملوكي ص 100، والأشباه والنظائر 152/ 1، وشرح المفصل 141/ 9. ه - في (ب): هويت الصدق. 6 - في جميع النسخ: (وقد). كذا في شرح المفصل، وشرح المراح ص 53، وشرح الشافية 331/ 2. - في جميع النسخ: (السمان). كذا في الأشباه والنظائر، وشرح المراح والتصويب من المنصف
098/ 1
- في (أ): أجبت.
9 - (حرف) سقطت منها الحاء والراء في (ب).
10 - في (ب): كسر.
11 - زيادة من (ب).
144