الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

قلت: "تَضُرب" - بالإسكان - لم يعلم أنه مضارع مجزوم، أو مسكّن للوقف، ولا أنه أمر. وإذا وجد مكتوبا لم يعلم أنه مسكن ولا غير مسكن، لأنه كثيراً ما يخفى وجه جزم المضارع على المبتدئ. قيل: وهذا القول الأخير أقوى.

11

ووقع الفرق بالحذف من المخاطب، لا بالحذف من الغائب لكثرة المخاطب ولذا لم يحذف من أمر المخاطب المبني للمفعول، نحو: "لتُضْرَبُ " لقلته، ولكونه بمنزله الغائب، فإن الأصل - مثلاً - "ليَضْربكَ زَيْدٌ

-

11222

•

وتدخل همزة الوصل في الأمر بغير اللام بعد حذف حرف المضارعة إن كان ما بعده ساكناً، كـ "يَخْرُجُ، ويَضْرِبُ، ويَنْطَلِقُ، وَيَسْتَخْرِجُ " ليُنطق

11

-211

112928

بالساكن لا إن لم يكن ما بعده ساكنا، كـ" ا، كـ يدَخْرِجُ، ويَتَدَحْرَجُ، ويَتَقَاتَلُ". وأما "بع، وخَفْ، وقم "، فأصلهن: "ابيع واخْوَفُ واقوم"، فنقلت كسرة الياء إلى الباء، وفتحة الواو إلى الخاء"، وضمة الواو إلى القاف، فالتقى ساكنان، فحذف حرف العلة، وحذفت همزة الوصل لتحرك ما بعدها، كما

أن أصل "يَبيعُ، ويَخَافُ، ويَقُومُ

11

10

ك

119

يبيع يضرب، نقلت كسرة الياء

112 - 11 11 - 28 11

إلى الباء، فإذا جزم حذفت للساكن ويخوف كـ يعلم، نقلت فتحة

الواو للخاء، وقلبت ألفاً، وإذا جزم حذفت

نقلت ضمة الواو للقاف، وإذا جزم حذفت.

11997 - 11

ارد و وال

الألف: و يقوم كـ ينصر

6

وهمزة الأمر مكسورة في غير الرباعي، والمضموم العين، لأن همزة الوصل ساكنة في الأصل، والأصل في تحريك الساكن الكسر إذا اجتمع مع ساكن. وقيل: كسرت في المكسور العين، كـ"اضْرِبُ"، لأنها لو فتحت لا لتبس بمضارع المتكلم المبدوء بالهمزة المبني للفاعل عند الوقف

1 - في (ب): مسكين. 2 - (الأخير) مكررة في (ب).

3 - في (ب): الياء.

- في (ب): يضرب.

ه - في (ب): للمفعول

146