الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٦152
عليها، وحيث لم يكن الكسر ثبتت وكسرت، نحو: "اخْشَينَّ يا هند". ولا يحذف ألف الاثنين لئلا يلتبس بفعل الواحد.
والفعل في الثلاثة معرب بنون محذوفة [حذفت] لئلا يجتمع أثر الإعراب وموجب البناء. ولئلا تجتمع ثلاث نونات عند التشديد، وحمل عليه حال التخفيف. ولم يكن المحذوف نون التوكيد لأنها لمعنى ومختصة بالفعل، ولا دليل عليها لو حذفت وبعد حذف نون الرّفع التقى ساكنان: الواو أو الياء مع ساكن الشديدة]. ولو حذف ساكن الشديدة لالتبس الباقي بنون الرفع - وكان ذلك تصرفا في الحرف -[فكان المحذوف الواو أو الياء لدلالة الضمة أو الكسرة].
وتكسر النون الشديدة بعد ألف الاثنين، وسواء أكان ضميراً أم"
علامةً،
711
11
الألف وبعد المزيدة للفصل بين نون التوكيد ونون الإناث، نحو: اضْرِبْنَان يا هندات"، و"لتكرمنَان يا دعدات" تشبيها بنون المثنى، وبنون الرفع بعد الألف، نحو: "الزيدان" يَقُومَان"، وإلا فالفتح أنسب للخفة. وإنّما زيدت الألف بين نون الإناث ونون التوكيد الثقيلة، لئلا
تجتمع ثلاث نونات"
A
1 - زيادة من (ب). 2 - في (أ): موجيب.
- في (ب): يجتمع. 4 - في (ب): ساكنا
ه - في (ب): الواو والياء. - زيادة من (ب).
- زيادة من (ب). في (ب) جاءت هذه العبارة مؤخرة على قوله "وكان ذلك تصرفا في الحرف".
قدمتها هنا ليستقيم السياق.
- في (ب): وتسكن.
9 - في (ج): كان.
10 - في (ج): أو.
11 - في (ب): بن.
12 - من (وإنما زيدت) إلى (نونات) ساقط من (ب).