الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٧ولا تدخل النون الخفيفة في فعل الاثنين وفعل الإناث، لئلا يلتقي ساكنان ألف الاثنين والنون أو الألف المزيدة بعد نون الإناث والنون. ولو حركت النون لكان خروجا عن الأصل، ويلزم الثقل إن حركت بالضم والشبه بنون الرفع إن حركت بالكسر بعد ألف الاثنين، والتباس الفعل بفعل الواحد إن حذفت الألف هذه، والتباسه بفعل اثنين حذفت نونه للتخفيف، أو غيره إن حذفت نون التوكيد، وبفعل الواحد المؤكد بالنون مبدلة ألفا للوقف، ولإجراء الوصل مجرى الوقف والتباس فعل الإناث بفعل أمر ومفعول لو حذفت النون، وبقيت الألف قبلها. أو التباس الألف بألف الإشباع / 24 أ / بعد نون الإناث. وإذا كان لا دليل لحذفها، لم يبق لإلحاقها فائدة إذا حذفت.
وانظر لم لم توصل الخفيفة بنون الإناث بلا فصل بألف، مع أن المجتمع حينئذ نونان لا نونات، وكأنه كره اجتماع نونين أيضاً كقوله تعالى: [قَالَ
أتحاجوني في الله].
1 - في (ب): نون. 2 - في (ب): بالنون.
- في (ب): والتبس بالفعل.
4 - في (ب): نون.
ه - في (ب): نوين.
6 - في (أ): أتجاجوني.
7 - الأنعام - 80.
(كقوله تعالى: قال أتحاجوني في الله) ساقط من (ج).
دو
قال المؤلف: حذفت نون الرفع لتوالي مثلين وفيه عمل واحد، أو نون الوقاية لتطرفها، والحذف بالآخر أليق، لأنه محل التغيير، ولحصول التكرير بها، ولأنّ الأولى نابت عن الضمة، ولأنها تحذف للجازم والناصب، وفيه عملان حذف نون الوقاية وكسر نون الرفع للياء. تيسير التفسير (مح) 351/ 4 - 352. ينظر أيضاً: هميان الزاد 154/ 6.
153