الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٩155
لأن أولهما حرف مد، والثاني مدغم، ومدّ" الصوت يجري مجرى
التحريك ولإدراج المدغم في المدغم فيه، حتى كأنّ التلفظ بالمدغم فيه وحده، وذلك إذا كانا في كلمة [واحدة] كـ دابَّة" .. أو ما نزل منزلة كلمة واحدة - كما هنا - ولكن يثقل التقاؤهما إذا كان سكون حرف العلة حيا، كتشديد نون "هَتَين"، وكقولك: "دُوَيْيَّة" بتشديد الباء - تصغير دابة. ويجوز إمالة ما قبل ياء التصغير إلى الفتح تسهيلا
وإنّما حذفت مع هذا الحكم واو الجماعة وياء المخاطبة للتخفيف إجراء على الأصل، مع أن الواو والياء ثقيلتان لا كالألف، فإنّها خفيفة – مع أنّ في حذفها ما مرّ - ولا تدخل نون التوكيد إلا في الطلب وجواب القسم
15
لأن القسم يكون على ما يطلب حصوله. وفي النفي بـ "لا" بالنهى.
1 - في (ب): بالشديد.
2 - في (ب): ومدة.
3 - في (ب): تجري.
4 - (مجرى) ساقطة من (ب).
لشبهه
16
ه - ينظر رأي الكوفيين حول مسألة إلحاق النون، وأدلتهم في ذلك في الإنصاف 651/ 2، ومنها قولهم: " الألف فيها فرط مد، والمد يقوم مقام الحركة.
6 - (في المدغم) ساقطة من (ب).
- في (ب): التلفت.
- في (ب): "ذلك وإذا كان". وتكررت بهذه الصيغة: وإذا كان ذلك".
- زيادة من (ب).
10 - في (ب): ذابة. 11 - في (ب): ديبة.
12 - الإمالة: أن تَتْحُو بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء كثيراً وهو المحض، وهي قسمان: شديدة ومتوسطة، فالشديدة يجتنب معها القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه، والمتوسطة بين الفتح المتوسط والإمالة الشديدة والغرض منها الإعلام بأن أصل الألف الياء. ينظر: الإتقان،
للسيوطي،93/ 1، وشرح المفصل 53/ 9 وما بعدها. 13 - من (ولكن يثقل) إلى (تسهيلا) ساقط من (ج). 14 - في (أ) و (ج): ثقيلثان و في (ب): تقيلثان. 15 – (نون) سقطت منها النون الأولى في (ب). 16 – في (ب): شبهه.
17 - شابه النفي النهي في الصورة، فأعطي حكمه، وهو قليل الاستعمال – أي النفي مع نوني التوكيد
- ينظر شرح المراح ص 62.