الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٨وأجاز يونس والكوفيون إدخال الخفيفة بعد ألف الاثنين، لأنه يلتقي ساكنان، أولهما حرف لين في الوصل ك مَحْيَاي، وأَنذَرْتَهُمْ، وكَافٌ، وعين صاد من [كهيعص]. وقيل: إن يونس يكسرها بعد الألف". وأجازها يونس والكوفيون أيضا بعد نون الإناث مفصولة بألف بشرط كسرها لئلا يلتقي ساكنان وإنّما لم يتركوا الألف إما لكراهتهم هنا التقاء هذين المثلين، أو لأن الثقيلة عند هؤلاء أصل الخفيفة، وقد لزمت الألف معها، فألزمت مع الخفيفة إجراء للفرع على أصله ولئلا تلزم مزية الفرع على أصله وتلك المزية" هي الجريان على الأصل من عدم الوقوع في ذلك". وإنما جاز التقاء الساكنين في "لاَ تَضْرِبَانٌ، واضْرِبْنان - بالتشديد
1 - هو يونس بن حبيب أبو عبد الرحمن البصري، من البارعين في النحو (90 هـ – 182 هـ). له من الكتب: معاني القرآن واللغات والأمثال. ينظر: الفهرست ص 197، وبغية الوعاة 365/ 2، والبلغة
ص 295.
- في (ب): إذخال.
- في (ب): أولها. 4 - الأنعام - 162.
-0
قال المؤلف: "سكن الياء باعتبار الفتح قبل الألف والتقى ساكنان إجراء للوصل مجرى الوقف وعبارة بعض سكنها بنية الوقف. تيسير التفسير (مح) 4/ 536. ينظر أيضا: تحبير
111 - 110
البقرة - 6، ويس – 10.
- بعدها في (ج): ها.
7 - مريم - 1.
في (أ): كهيص.
(من كهيعص) ساقط من (ج).
- في (ب): ألف.
11
9 - ينظر رأيهم في: الإنصاف 2/ 650، والمفصل ص 330 والخصائص 92/ 1.
10 - في (ب): هذي.
11 - في (ب): المزيدة.
12 - من (وتلك المزية) إلى (ذلك) ساقط من (ج).
13 - (واضربنان) ساقطة من (ب).
التيسير ص
"
154