الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦١وما يليها. ولو فتح ما يليها لا لتبس بالمضارع المبني للفاعل عند الوقف. وإنما قام المفعول مقام الفاعل، وارتفع ارتفاعه - وهو ضده في المعنى - لأنّ للفعل طرفين: طرف الصدور، وهو الفاعل، وطرف الوقوع، وهو المفعول، فكانت بينهما مناسبة من حيث الطرفية. وأيضاً فاعلية الفاعل بإسناد الفعل إليه، لا بإحداثه شيئاً، ألا ترى أن "زيداً " في قولنا: "مات زيد فاعل، مع أنه لم يُحدث شيئاً، بل مفعول في المعنى، لأن الله - سبحانه - أماته. وبسطت في النحو، وشرح اللامية، أسباب حذف الفاعل، ونيابة المفعول عنه. والله أعلم.
11289
1 - في (ب): ضد.
2 - (طرف) ساقطة من (ب).
- في (ب): في المفعول
4 - كما في:: المسائل التحقيقية ص 105
- ج 3 ص 101 وما بعدها.
أسباب حذف الفاعل، ونيابة المفعول عنه محصورة في الآتي:
- أسباب لفظية: كالإيجاز، وتصحيح النظم.
- أسباب معنوية: كالعلم به والجهل به، والإبهام والتعظيم والتحقير، والخوف منه، أو عليه.
ينظر: شرح الأشموني على الألفية 178/ 2.
157