الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٣159
أو بقي فيما مضى، أو يجب، أو يدوم، أو يبقى في الحال، أو الاستقبال،
??
11
فليست باسم فاعل. وقد خرجت بقولي: بمعنى الحدوث ". ولو قلت: ويجرى عليه " بدل قولي: " بمعنى الحدوث "" لصح. وخرجت به الصفة المشبهة، لأنها لا تجري على المضارع إلا أنه يكون الحد غير مانع، لأنه
11
يشتمل الصفة المشبهة التي بوزن "فاعل" كـ"باق، ودَائِمٌ، ووَاجِبٌ، وطَاهِرُ القلب". [ومعنى الجري على الفعل أنه تحرك الأول منهما، وسكّن الثاني وتحرك الثالث منهما، ولو اختلف نوع الحركة كالفتح في المضارع والضم فيه مع الكسر في اسم الفاعل وكذا إذا قلت بعد يجريان اسم مفعول الثلاثي أو اسم الزمان أو المكان]
وصيغة اسم الفاعل من الثلاثي " على وزن "فاعل" كـ" الضَّارِبُ، والقَاضِي، والداعي". وتغلبت الاسمية على لفظ "القاضي" إذا أريد به "قاضي
الخصومات"
وإنما سميت صيغة اسم الفاعل من الثلاثي، أو غيره "اسم فاعل " نظراً إلى أنها اسم من فَعَلَ الفعل. فليس الثلاثي بأولى بهذا الاسم من غيره، وليس كما زعم بعض: أنها سميت بذلك تغليبا لصيغة اسم الفاعل
الثلاثي لكثرته.
1 - في (ب): والاستقبال
2 - في (ب): فلست.
- خرجت) سقطت منها الراء والجيم في (ب).
4 - من (وقد خرجت) إلى (قلت) ساقط من (ج). وجاءت بدلا منها هذه العبارة: فضلاً عن أن أقول
لإخراجها.
ه - بعدها في (ج): ولو قلته. 6 - زيادة من (ب).
- المجرد الصحيح وغيره.
- (من) ساقطة من (ب).
11
9 - من القائلين بذلك ابن الحاجب في شرح الكافية 198/ 2 ونصه: سمي بلفظ الفاعل الذي هو وزن اسم الفاعل الثلاثي لكثرة الثلاثي … ". ينظر أيضاً: شرح اللامية 185/ 3، وشرح المراح ص 65.