الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

177

-11

11

11

الفصل التاسع: صيغة فعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول] يجيء " فعيل " بمعنى "فاعل" ك" نصير " ونصيرة"، وبمعنى "مَفْعُول " فلا يقرن بالتاء للمؤنث إذا وجد دليل المؤنث، كـ "امرأة جريح "" فرقاً" بين " فَعيل " بمعنى " مَفعُول " / 27 أو " فعيل " بمعنى "فاعل". ولم يكن الفرق بعدم القرن بالتاء في " فعيل " بمعنى "فاعل"، لأنه أصل بالنظر في "فعيل" بمعنى مفعول "، فأجري على الأصل من القرن بالتاء عند التأنيث. وقد لا يقرن نحو [إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسنين] في أحد أوجه ذكرتها في غير هذا تشبيها بـ فعيل بمعنى مفعول

11

=

11

11

11

11

ويقترن وجوباً "فعيل" بمعنى "مفعول" بالتاء إذا كان لمؤنث، وغلب

11

عليه الاسمية كـ" ذبيحة " بمعنى شاة، أو ناقة، أو دابة مذبوحة.

11 11 8

ويدل على المبالغة صيغة فعول - بفتح الفاء - ويستوي فيه المذكر والمؤنث كـ "امرأة صَبور ". ويقرن" بالتاء للمؤنث إن كان بمعنى "مفعول

28 - 11

ور 118

11

??

11

ك ناقة ركوبة ". وإنما أعطي الاستواء في فعيل " للمفعول، وفي "فعول" للفاعل قصدا للتعادل. وصيغة "فَعَّال " كـ " صَبَّار، وصيغة "مفْعَل" - بكسر الميم، وفتح العين - كـ "سَيْفٌ مخزَم " - بخاء وزاي معجمتين، أو بخاء

-

1 - ينظر موضوع هذا الفصل في شرح اللامية 245/ 3 - 246.

2 - (جريح) مكانها بياض في (ب).

- في (ب): فريقا.

4 - الأعراف - 56

ه - في (ب): وجه.

6 - (هذا) ساقطة من (ب).

V

cc

قال المؤلف في تيسير التفسير (مح) 81/ 5: قلت: وأقرب ما يقال: إن فعيلا يذكر مع المؤنث سماعاً فصيحا لشبهه المصدر، أو للنسب، أو لشبهه وزن فَعِيل بمعنى مفعول .... وفي شرح اللامية 246/ 3 قوله: " قيل: ذكر (قَرِيبٌ) لتأويل الرحمة بالمذكر وهو الغفران أو الإنعام، أو لأن قريبا بمعنى المسافة يذكر ويؤنث، وبمعنى النسب، والرَّحِم مؤنث … أو لأن المصدر المؤنث يجوز تذكيره حملا على لفظ آخر، أو لأن قريبا نعت لمذكر أي شيء قريب ....

ينظر أيضاً: معاني القرآن، للقراء 380/ 1 - 381، والأشباه والنظائر 3/ 176 وشرح المراح ص 71. - في (ب): يقرون. - (في) ساقطة من (ب).

- بمعنى شديد القطع

يقال للسيف إذا كان قطاعاً: مفصل، ومِخْضَل، ومِخْدَم، وجُرَاز، وعَضّب وحُسَامٍ، وقاضب، وهُذَام.

ينظر فقه اللغة، للثعالبي ص 249.