الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

المفعول. - وهوا داخل في ضمن القول الثاني -

4

وشذ نحو: هو أَحْمَرُ و أَكْلَبُ" لبنائهما من "الحمار" و"الكلب" لا من الفعل. و "أَشْغَلُ منْ ذات النُّحْيَيْن ". . وأَخْصَرُ" لبنائهما من المبني للمفعول. وأَعْطَى" و"أَخْصَر" لأنهما" من غير الثلاثي. قيل: وأَحْمَقُ منْهُ " لأنه من العيوب. وقد يقال هو ك" أجهَل وأضَلَّ".

1 - في (ب): وهذا. 2 - (هو) ساقطة من (ب).

-3

- بعدها في (ب): بمعنى أشد شبها بهما أو كثيرهما.

- قد يكون اشتقاقهما من الفعلين "كلب" بمعنى غَضَبَ وسَفهَ، وكذا من "حَمرَ" بمعنى غضب وتبلد. فإذا كان هذا المقصود، لا يعتبران شاذين. ينظر: شرح المفصل 92/ 6 ه - في (أ) و (ب): النجيين.

النحي: الزّق أو ما كان للسمن خاصة، وجرة فخار يجعل فيها لبن ليمخض. ينظر: القاموس المحيط

396/ 4

"أشغل من ذات النحيين "مثل عربي، قـ، قصته أن شخصا يُدعى (خَوَات بن جبير الأنصاري) اعترض امرأة من العرب أتت سوق عكاظ ومعها نحيا، سمن، فأشغلها بإمساكهما، ثم واقعها. لذا ضرب المثل بها في الاشتغال

ينظر: مجمع الأمثال 525/ 1، وشرح المفصل 94/ 6 - 95، وشرح المراح ص 70 6 - في (أ): لبنائها.

V

- في (ب): لأنها.

- بعدها في (ب): أعطى من الرباعي وأخصر من الخماسي المبني للمفعول وهو اختصر.

165