الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٧٧11
11
??
-
لالتبس بـ فوعَل كـ جَوْرَب، وليس في الكلام فوعل بكسر العين - حتى يلتبس به إذا كسر، ولم يضم لأنه ليس في كلامهم "مَفْعُل " - بفتح الميم وضم العين - بلا تاء وبلا إشباع. وقيل: كسرت لأن الكسر مع الواو أخفّ من الفتح معه. ويرده أنّ الفتح أخفّ. وقيل: كسرت لأن واوي الفاء يباين معلّ اللام - لأن حرف العلة في أحدهما أوّل، وفي الآخر آخر - فلو فتحت لاشتراكا، لأنّ الثلاثة من معل اللام - ولو كان واوي الفاء - بوزن "مَفْعَل" - بفتح الميم والعين - كـ مرمى .. وفتحت العين للتخفيف، لا لما قيل من أنه لو كسرت لتوالت كسرات من حيث أن الياء بمنزلة كسرتين، والحرف قبلها مكسور. [وأيضاً لو كسرت العين من المعتل اللام لرجعت ألف إلى الياء، ولو كانت عن واو فأدّى مع ذلك إلى الحذف جرّا ورفعاً، لأنه حينئذ من المنقوص واجتماع ذلك مجتنب] ". وشذ ما خالف ما ذكر، فانظر شرحي على اللامية
1
11
والثلاثة من غير الثلاثي كاسم مفعوله، كـ " المُكْرَمُ، والمُنْطَلَقُ، والمُسْتَخْرَجُ " - بضم الميم، وفتح ما قبل الآخر - أي مكان الإكرام، ومكان الانطلاق، ومكان الاستخراج، أو زمان ذلك، أو نفس ذلك. وإنّما كانت كذلك حملاً على فعلها / 29 أ والفتح للتخفيف، وأيضاً المكان والزمان شبيهان
بالمفعول في وقوع الفعل عليه.
1 - بعدها في (ب): على.
2 - في (ب): فوعيل.
- هذا القول منسوب للسيوطي في شرح لامية الأفعال 408/ 4.
4 - بعدها في (ب): فلما اختلفا بالواو أولاً والألف آخر يختلف الوسط.
ه - في (ب): لتخفيف.
6 - في (ب): حينذ من المنقصر.
- زيادة من (ب).
8 - ج 4 ص 413 وما بعدها. وفيه ذكر الأسماء التي شذت منها ما جاء مكسور العين ومفتوحها، وعددها ثلاثة وعشرون مثل: مطلع. ومنها ما جاء مكسورا وقياسه الفتح وعددها ثمانية عشر
11
نحو: مشرق.
173