الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٧٨174
الفصل الثالث عشر: اسم الآلة]
اسم الآلة: ما اشتق من مصدر لما الفعل" به"، وصيغته "مفْعَل" - بكسر الميم، وفتح العين - ولو ضمّ الميم مع فتح العين لالتبس باسم مفعول الرباعي بالهمزة، أو مع كسرها لالتبس باسم فاعله. ولوفتح مع فتح العين، أو كسرها لالتبس بما فتحت عينه، أو كسرت من أسماء المكان والزمان والمصدر الميمي، وذلك كـ "المقرع"، أي آلة القرع، وهو الضرب.
11
ويأتي بوزن "مفْعَال" كـ "مفتاح "،، و " مفعلة" كـ"مكْسَحَة" - بكسرهما - ونذر "مفعل " - بضم الميم والعين - كَ" المُسْعُط والمنخل " لوعاء السعوط وهو ما يُصب في الأنف من الدواء، وما يُنخل به الدقيق. و"مدهن" لوعاء
??
الدهن - كذا قالوا " - وقال سيبويه: ليس ذلك وأخواته بأسماء آلات، وهذا الصحيح إلا في " المنخل ". فانظر شرحي على اللامية.
1 - ينظر موضوع هذا الفصل في شرح اللامية 469/ 4 وما بعدها، وشرح المراح ص 78.
2 - في (ب): لفعل.
3 - (به) ساقطة من (ب).
- الواو ساقطة من (ب)
ه - المكْسَحَة: ما يكنس به الثلج وغيره. ينظر: اللسان (كسح) 571/ 2. "مفعلة" نحو: "مُكْحُلة"، وهما بناء ان سُمعا في اسم الآلة. ينظر: تصريف الأفعال والأسماء
6 - كذا:
ص 413.
- ومنهم ابن يعيش القائل: "هذه الأحرف؛ أي مما جاء مضموم الميم والعين، من نحو: المُسْعُط والمنخل، والمُدق، والمُدْهُن، والمُكْحُلة، والمَحْرُضَة، شدّت عن مقتضى القياس وما عليه الاستعمال بأن جاءت مضمومة وهي ما يُعالج به وينقل كأنهم جعلوها أسماء لما يوعى فيه، ولم يراعوا فيها معنى الفعل والاشتقاق. شرح المفصل 111/ 6 - 112.
- A
11
11
- ينظر: الكتاب 91/ 4، والمفصل ص. 24، وشرح المراح ص 80. 9 - ج 4 ص 472 وما بعدها. وفيه زاد المدق إلى المنخل، وصرّح بأن هذين الاسمين هما للآلة شرط أن يجعل " المدق" لما يدق به.