الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

وكثر الإدغام في " حَيِيَ يَحْيَى " كـ رَضِيَ يَرْضَى"، فيقال "حَيَّى" - بفتح الخاء والياء المشددة - يحي - بفتح الياء الأولى والحاء، وضم الياء الثانية المشددة و بعض العرب" لا يدعم فيه. فقيل: لئلا يلزم وقوع الضمة على الياء في المضارع وهو ثقيل. وفيه أنّ الضمة سائغة على الياء بعد سكون، وكذا الكسرة - ومثلها الواو - لأنها حينئذ كالحرف الصحيح، ك دلو وظَبْي، اللهم إلا أن يقال: إنّ الساكن في مسألتنا مدغم خفي كأنه غير موجود - مع أن الفعل ثقيل - وقيل: لأن الياء الثانية غير لازمة لسقوطها تارة، نحو: ”حَيُّوا أصله: حَييوا" - بكسر الأولى وتخفيف الثانية مضمومة] نقل إليها ضمّ الثانية فحذفت لسكونها قبل ساكن، وأيضاً تقلب ألفاً في المضارع.

CC

الثاني - أن يكون الأوّل ساكناً من أول الأمر، كـ "الرَّدّ"، فيجب

الإدغام.

-

أن يكون الثاني ساكناً

فيمتنع الإدغام، لأنه ليس في قوة

الثالث

الساكن ما يحتمل دخول حرف فيه، ولأنه لو سكّن الأوّل ليدعم لالتقى

لكنه

دون

ساكنان، ولأنّ الإدغام للتخفيف، وقد حصل بسكون الثاني، التخفيف الحاصل بالإدغام. هذا تحقيق المقام ولا تلتفت إلى ما سواه

من الكلام.

1 - في (ب): رض.

يجوز عدم الإدغام، إلا أن القياس يوجبه لاجتماع المتجانسين المتحركين. ينظر: شرح الشافية

234/ 3

2 - في (ب): المشدد. - في (ب): الاعرب

4 - في (ج): مسألنا. ه - زيادة من (ب). 6 - بعدها في (ب) واو.

-7

183