الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٨٦182
حرف المضارعة]. وأما نحو: "تَتَبَاعَدُ وتَتَنَزَّلُ"، فلا يجوز إدغامهما"، كما يعلم من شهرة أنّ المضارع لا همزة وصل فيه؛ فلو سكّن التاء الأوّل ليدعم لجاءت همزة وصل. قيل: فيلتبسان بالماضي في الكتابة لجواز كون الهمزة للاستفهام. وأما في النطق فهمزة الوصل لا تثبت في الدرج، وإذا ثبتت لابتداء بها أو للضرورة فمكسورة، وهمزة
الاستفهام مفتوحة.
قلت
4
11 w 11
: وذلك الالتباس بعيد، إذ لا وجه لماض يكون كذلك، ولا يتوهم أنّه من باب "ادّارَكَ"، لأنّه في الأصل "تَدَارَكَ" بتاء واحدة أبدلت دالاً، وسكنت وأدغمت، وزيدت الهمزة الوصلية، فافهم". ولا لبس في "رد"، لأنه يعلم بمضارعه أنه من باب "فَعَل / 31 أ/ يَفْعُلُ"- بفتح العين في الماضي، وضمها في المضارع - والمضاعف لا يجيء من "فَعلَ يَفْعُلُ" - بضمهما - إلا قليلاً، ولا في "قَرّ" لأنّه يعلم بمضارعه أنه من باب "ضَرَبَ"، لأنّ المضاعف لا يجيء" من باب "فَعلَ يَفْعِلُ" - بكسرهما - ولا في "عَضٌ"، لأنه يعلم بمضارعه أنّه من باب "علم"، لأن المضاعف لا يجيء من باب فَعَلَ يَفْعَلُ" - بفتحهما -".
1 - زيادة من (ب). 2 - في (ب): إدغامها. - (أن) ساقطة من (ب). - في (ب): الإلباس.
ه - من (ولا يتوهم) إلى (فافهم) ساقط من (ب). وقد وردت مكانه العبارة: لأن الماضي لا يبتدأ بتاءين إلا إذا كانت إحداهما أصلاً تدارا ثمّ أبدلت التاء دالاً وأدغمت وجاءت همزة الوصل. وأما قراءة بعض فلا يتموا الخبيث بالإدغام فشاذة جد لاعتبار فيها الحرف قبلها وصاحبها إذا إذا بدالا
يثبت همزة الوصل هنا.
6 - الواو ساقطة من (ب).
- في (ب): يخفى.
- من (من باب فعل) إلى (لا يجيء) ساقط من (ب).
- في (ب): بفتحها وأما.