الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨وإذا اتصلت تاء الضمير بـ وَعَدَ جاز قلب الدال تاء وإدغامها وجاز للزوم
cc
الإخفاء. وتحذف واو الثلاثي المفتوح العين في المضارع، كـ وَعَدَ يَعِد الثقل؛ وهو الخروج من الكسرة التقديرية - وذلك أن الياء كالكسرة - إلى الضمة التقديرية - فإن الواو كالضمة - ومن هذه الضمة التقديرية
إلى الكسرة التي على العين وانظر شرحي على اللامية".
ولم يمكن التخلص بحذف حرف المضارعة، لأنه علامة. وإنما يحذف في بعض المواضع لالتقائه مع مثله، وأيضاً لو حذف لبقي الساكن أولاً. ولا بحذف الكسرة لئلا يلتقي ساكنان أو حذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة، فحمل غير الياء على الياء.
ولثقل الخروجين المذكورين لم يجئ فعل" - بكسر الفاء، وضم العين - ولم يجئ في الأسماء فعل" - بضم الفاء، وكسر العين - وشذا الحبك" - بكسر الحاء، وضم الباء - في قراءة السّماك"، وقيل: أبي مالك
1 - في (أ) و (ج): كالكسر.
2 - في (ب)
(بسين مهملة). سرحي
3 - ينظر ج 1 ص
254، حيث أورد عدة آراء، من ذلك: " الواو حذفت في نحو (يَعِدُ) استثقالا لوقوعها ساكنة بين ياء مفتوحة وكسرة لازمة، والفتح والكسر ضدّان، والواقع بين ضدّيه مستثقل".
4 - في (ب): يكن.
11
ه - قال في شرح اللامية 256/ 1: " لو حذفوا الياء لم يعلم أنّ اللفظ مضارع، والياء علامته، والعلامة لا تحذف وللزوم الابتداء بالساكن فيلزم تحريك الواو الساكنة، أو جلب همزة الوصل، ولو حذفت
الكسرة لتوالى ساكنان
6 - في (أ): تحذف.
- A
11
- (ولا) ساقطة من (ب).
- بعدها في (أ) واو.
9 - ليس في كلام العرب "فعل"، لكراهتهم الخروج من الكسر الذي هو ثقيل إلى الضم الذي هو أثقل
منه. ينظر: شرح الملوكي ص 24. 10 - في (ج): وشد.
11 - من قوله تعالى: (وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الحبك) سورة الذاريات - 7. ينظر: المحتسب 286/ 2 - 287. 12 - في (أ): بضم الباء. وفي (ب): ضم الياء. 13 - الأصح "أبي السَّمَّال" -باللام - كما ورد في عدة مصادر، منها: تفسير البحر المحيط 134/ 8، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 361/ 4. واسمه قعنب بن أبي قعنب العدوي البصري. له اختيار في القراءة شاذ عن العامة. ينظر: غاية النهاية في طبقات القراء 27/ 2.
224