الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

234

ومن تلك الأوجه الخمسة عشر:

أن يكون حرف العلة بعدضم ساكناً، أو مفتوحاً، أومكسوراً، أو مضموماً، نحو: “موقن وموسر “، بقلب الياء واواً لسكونها بعد ضم.

ونحو: لن يَدْعُوَ، ولا إعلال فيه لحصول الخفّة بالفتح.

ولو أعل لم يزد على الإسكان، وكأنه ساكن لعروض الفتح بالناصب،

>> cc،

:

ولكونه في الآخر الذي هو عرضة للوقف ونحو بيع

أصله:

((9))

بيع

- بضم الباء، وكسر الياء - ثقل الكسر عليها، فنقل للباء. وإن شئت فغلب حكم ضمّ الباء، واقلب الياء واوا، فنقول: "بوع. ونحو:

(6،

يَغْزو، أصله ضمّ الواو، أعل بإسكانه للنقل، وذلك أربعة أوجه.

-- cc cc>> cc

قيل: ولم يعل غيبَة ونوّمة - بفتح الياء والواو، وما قبلهما -

للتخفيف.

ومن تلك الخمسة عشر:

أن يسكن حرف العلة بعد كسر، أو يضمّ، أو يفتح، أو يكسر، وذلك أربعة، كـ"ميزان" أصله ” مؤزَان قلب ياءً لسكونه بعد كسره. وكـ

درو

رضوا

—

،،

cc

ددر

بضم الضاد - أصله رَضيُوا - بكسرها - نقلت إليها

ضمّة الياء لثقلها، فسكنت الياء، وحذفت للساكن بعدها، وأصلها واو

cc

قلبت ياء لانكسار ما قبلها. وك داعية الأصل: ”داعوَة“ - بكسر العين وفتح الواو - قلبت ياء لوقوعها بعد كسرة وكـ ترمين،

1 - في (ب): ان يدعوا

2 - (لم يزد على) ساقطة من (ب). - في (ج): لكسر

- في (أ): فعلب (بعين مهملة).

ه - في (ب): الياء.

6 - في (ب): قبلها.