الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

و

كون الوصف على وزن فَعيل“، وفعيل " أصل في فعل“ - بالضم - ودلّ على الواو: "يَطولُ"، و “الطول". وعلى أن خَافَ“ مكسور، فتح مضارعه - وهو يخاف يَخَافُ - بالنقل، وليس فيه حرف الحلق عينا

-

>>

أو لاما ما يدعي أن الفتح له، فعلم أنه لكونه من باب عَلِمَ، وعلى

دور

و

الواو الخوف". وعلى أن بَاعَ مفتوح كسر مضارعه - و هو يبيع بالنقل، وليس في أجوف الياء ما كسر ماضيه ومضارعه، فلا يتوهّم أنّ باع مكسور.

وحذفت واو يَقُولُ" في: " لَمْ يَقُل، ولَمْ تَقُل وقُل وَتَقُلْنَ، وَيَقُلْنَ للساكن بعدها. ولم ترجع في: [قُلِ الحَقَّ] [وقُل الحَمْدُ لله]، ولم يقل ابن زيد بكسر اللام للساكن بعده، لأن الساكن من كلمة أخرى، وحركة اللام عارضة، فكأنها ساكنة. [و] كذا في: [قُلْ االله]- وقل أي بفتح

لام الأول وكسر لام الثاني - لأن حركته عارضة بالنقل، فكأنه ساكن. ورجعت في قولي يا هند، وقُولاً، وقُولُوا، وقُولَنَّ - بالتأكيد - لأن هذه،، المتصلات ولو كن عوارض لكنّهنّ بمنزلة جزء الكلمة؛ فالحركة المجلوبة لهنّ كأنها غير عارضة، فإنّ السكون في ذلك غير منوي، لأن البناء في غير الأخير على حذف النون، وفيه على الفتح والجزم في لم يقولوا - مثلاً - بحذف النون لا بالسكون في شيء من ذلك، ويدلّ لكون نون التوكيد كالجزء بناء المضارع معها. قيل: جعل آخره بها كالوسط، فتعذر الإعراب لأنه للآخر لا للوسط. وفيه أن جعله كالوسط يقتضي أن تكون

1 - الكهف - 29.

2 - النمل - 59، والعنكبوت - 63، ولقمان - 25.

- 2

- لم أقف على ترجمته.

زيادة من (ج).

5 - يونس - 59.

- في (أ) و (ب): يفتح. - في (أ) و (ب): قلن.

cc

240