الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧243
الألف همزة على حد القلب في "كسَاء ". وقيل: قلب حرف العلة في: "كساء" ونحوه همزة من أول الأمر.
وقال المبرد: دخلت ألف "فاعل" على ألف "قَالَ وَبَاعَ" ونحوهما، فالتقى ألفان، ولم يمكن الحذف للبس بالفعل، فحرّكت العين لأن أصلها الحركة، والألف إذا تحركت صارت همزة.
وفي قول الأكثرين تكلّف؛ حيث ادعوا أن الألف كالفتح أو كالفتحتين أولاً يحجز " هنا، وحيث لزم تغييرات شتّى؛ من قلب والتقاء الساكنين والتحريك والقلب إلى الهمزة وليس مرادهم بكون الألف كالفتحتين اجتماع حركتين على حرف واحد - كما عيب به عليهم - بل المراد أن بينه وبين الفتح مناسبة قوية وأنه لا يكون إلا بها، بخلاف الواو والياء؛ فكثيراً ما يكونان بعدما لا يجانسهما من الحركة. وبعد، فالتحقيق أن الواو والياء في مسألتنا قلبتا همزة من أول الأمر لثقل الكسرة عليها، فإن ثقلها عليهما أشد منه على الهمزة، ولو كانت الهمزة في ذاتها أثقل ولئلا يلتبس الاسم في الخط بفعل المفاعلة. واحترزت بقولي: المُعَلَّتَان" من "المعتلتين" غير "المعلّتين " وهما المصححتان كـ"عور" الواو - و"عين" - بكسر الياء - أي: وَسِعَتْ عينه، فالوصف: عاور
CC
،،
CC.
وعاين - بالواو والياء -.
در
بكسر
،،
6
1 - هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، إمام العربية ببغداد في زمانه. أخذ عن المازني وغيره (210 هـ - 285 هـ). صنف:: الكامل في اللغة والأدب، والمقتضب، وإعراب القرآن، وغيرها. ينظر: الفهرست ص 265، وبغية الوعاة 269/ 1، والبلغة ص 250، ووفيات الأعيان
313/ 4
2 - المقتضب 99/ 1. ينظر أيضاً: شرح الملوكي ص 493، والمنصف 280/ 1، والخصائص 493/ 2.
3 - في (ب): يجزء.
4 - في (ب): فكثير.
ه - همزة) مكرّرة في (ب).
6 - في (ب): المعتلتان.
- في (ب): المعتلين. و (غير المعلتين) ساقطة من (ج).