الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢(()) << >>
والمبني للمفعول من قال: قيل - بكسر القاف، وإسكان الياء -
CC
أصله: "قول: قول - بضم القاف، وكسر الواو خفيفة – نقل كسرها لثقله إلى القاف بعد سلب ضمه، فقلبت ياء لسكونها بعد كسرة. وهذه اللغة
الفصحى.
ومن العرب من يقول: "بيع" [و] قيل" بالإشمام"، والمراد به هنا الرّوم؛ وهو مزج الصوت من ضم وكسر مثلا - كما هنا - وقيل: الإشمام هنا على أصله؛ وهو أن تُهيّء الشفتين للنطق بالضمة، ولا تنطق بها، وذلك
تنبيه على الضم. قال بعضهم:
عن الروم والإشمام قد سال سائل وفهمهما في اللفظ غير عسير فقد يدرك الروم البصير وغيره ولا يدرك الإشمام غير بصير يعني: أن الرّوم يُسمع ويُرى في الشفتين، والإشمام يُرى فقط. ومن العرب من يقول: "قول بضم القاف، وإسكان الواو - وأصله قول - بضم القاف، وكسر الواو - فأسكنت الواو تخفيفاً.
??
—
>>
??
واللغات الثلاث في بيعَ وانْقِيد واخْتِير "، فالفصحى إخلاص كسر ما قبل المثناة، وبعدها لغة الإشمام، ولغة إخلاص / 149 / الضم، فقال: "بوع
1 - في (ب): كسر.
2 - في (ب): الياء. - (بيع) ساقطة من (ج).
4 - زيادة يقتضيها السياق. ه - في (ب): بالاشياء.
6 - في (أ) و (ب): الاسمام (بسين مهملة).
11
دو
- قال ابن يعيش في شرح المفصل 74/ 10: عبر الجماعة عن الحركة بالإشمام وهي في الحقيقة روم لأن الروم حركة خفيفة، والإشمام تهيئة العضو للنطق بالحركة من غير صوت". ينظر أيضا: شرح الكافية 2/ 270 - 271، والإتقان،91/ 1، واللهجات في الكتاب ص 165 وما بعدها.
- لم أقف على مصدره.
9 - في (ج): قد.
10 - الواو ساقطة من (ج).
248