الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

• الجيم: أبدلت من الياء المشدّدة، لكون الجيم والياء المشدّدة من وسط اللسان، أو لاشتراكهما في الجهر، أو لئلا تقع الحركة المختلفة

11% -

على الياء نحو: " أَبو عَلِجٌ - بكسر اللام، وتشديد الجيم مكسورة – الأصل: "أبو عَلِيٍّ". ومن الياء غير المشدّدة حملاً على المشدّدة نحو: حَجَّتج" - بكسر التاء، كما تكسر قبل ياء المتكلم وإسكان الجيم

11

11، 11

- مبدلاً من ياء المتكلّم الساكنة، ولو فتحت لفتحت الجيم. و "بج بكسر الباء، وإسكان الجيم - بدلاً من ياء المتكلّم الساكنة، ولو فتحت لفتحت أيضاً، والأصل: "حَجَّتِي، وبي".

11 - 11

11

1111

11 - 11

الدال: أبدلت من التاء، نحو: فَزْدَ، الأصل: فَزْتَ - كـ قلتَ " من "الفوز"، فالدال فاعل. واجْدَمَعُوا"، الأصل: "اجْتَمَعُوا"، وذلك

لقرب المخرج.

11

• الهاء: أبدلت من الهمزة نحو: "هَرقْتُ"، الأصل: "أَرقْتُ" - على ما مرّ - لأن الهمزة ثقيلة شديدة والهاء همسية خفيفة فخفف بها

مع تقارب مخرجهما أيضاً. ومن الألف نحو: "حَيْهَلَه وأَنَّهُ"، الأصل:

-

حَيْهَلاً وأَنَا "، والمشهور في " أنه" أن الهاء للسكت. ومن الياء كـ" هَذه" بالإسكان - الأصل: "هذي"، وذلك لخفّة الهاء كحرف العلة، ولخفّتها لم تمنع الإمالة في "يَضْرِبُهَا" - ولو شد – كأنه لم يفصل بين الكسرة والألف إلا حرف واحد. ومن التاء باللزوم والاطراد في الوقف

1 - نص ابن يعيش في شرح الملوكي ص 330 على أن "الجيم تبدل من الياء لا غير لأنهما أختان في الجهر والمخرج، إلا أن الجيم شديدة، ولولا شدّتها لكانت ياء، وإذا شدّدت الياء صارت جيما. وأصل هذا الإبدال في الوقف لكراهية الوقف على الياء لخفائها وشبهها بالحركة". ينظر أيضاً: الكتاب 240/ 4، والممتع 353/ 1

2 - هذا الإبدال غير مطرد، والأكثر التاء. ينظر: الرّسم ص 59، وشرح المفصل 49/ 10. - ينظر: فصل المضارع ص 139 من التحقيق.

11

4 - قال سيبويه: " تبيين الحركة بالألف قليل، إنما جاء في (أنا) و (حيهلا) ". الكتاب 238/ 4. وعند ابن يعيش يجوز كون الهاء لبيان الحركة كالألف، ولا تكون بدلا منها. ينظر: شرح الملوكي ص 315.

260