الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

259

في السنة، أو مضت عليهم سنة. وأصل هذه الياء واو، وذلك لثقل الحركة على الياء في الجملة، وإلا فهي تحذف في المثال الأخير لولم تبدل. ومن السّين كـ"ست" الأصل: "سدس"، قلبت تاء، وقلبت الدال قبلها تاء أيضاً وأدغمت التاء في التاء. وكقوله:

عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ شِرَارِ النَّاتِ

28 11

??

الأصل: "شرَارُ النَّاس". ومن الصّاد كـ"لَصَتٌ" في "لَصَصٌ "" للقرب في الهمس ومن الباء الموحدة كـ"الزَّعَالِت" في "الزَّعَالب" جمع "زعلبة"، وهي: النعامة، أو الثوب الخَلق، أو قطع الخرق، أو غير

ذلك.

النون: أبدلت من واو كصَنْعَاني"، الأصل: "صَنْعَاوِي" لقرب النون

????

من حرف العلة. ومن اللام وَلَعَنَّ" في "لَعَلَّ"، لأنهما جهريان. والمشهور أنهما لغتان لقلّة التصرّف في الحرف.

1 - أَسْنَى القَوْمُ يُسْنُونَ إِسْنَاء: إذا لَبِثُوا في موضع سنة، وأسْنَتُوا: إِذَا أصابتهم الجُدُوبَة. ينظر:

اللسان (سنا) 405/ 14 2 - في (أ): كقول. هذا القول هو لعلياء بن أرقم اليَشْكُرِي، من بحر الرّجز، وصدره: يَا قَاتَلَ الله بَنِي السَّعْلات ورواية أخرى: "يَا قَبَّح … " وهذا الإبدال هو لغة لأهل اليمن تسمّى " الوتم". ينظر: الممتع 389/ 1،

والمزهر 1/ 222، والخصائص 53/ 2.

- لصص: مصدر لَصَّ " وهو فعل الشيء في سِتّر، أو تقارب المنكبين، وتقارب الأضراس. ينظر:

القاموس المحيط 328/ 2

11

- وردت كلمة " الزَّعالت" في (أ) و (ج) بالزّاي، والأصل ورودها بالذال. ولعلّ مجيئها بالزاي صحيح كونها لغة من نحو قولهم: سَيْف مخزَم، ومخدم - بالزاي والذال وقد ذكرت بالذال في شرح الشافية 219/ 3. وفي معجم = = مقاييس اللغة 271/ 2 ذكرت في باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوّله ذال"، وفيه ما نصه: " الذعلبة: النّاقة السريعة … ويقال إنّها النعامة … والدّعالب: قطع الخرق. ينظر أيضاً: القاموس المحيط 71/ 1، والمعجم الوسيط

0825/ 2

ه - لأن النون تقارب الواو في المخرج والقياس "صَنْعَاوِيّ ". ينظر: المنصف 158/ 1، وشرح الملوكي

ص

285 - 0286

6 - في (ج): عن.

الأصل: "لعل" لأنه أكثر استعمالا. ينظر: الممتع 1/ 395، والرسم ص 66