الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

ويُكره الجمع بين إعلالين؛ بإبدالين أو حذفين، أو إبدال وحذف في موضعين متصلين، كـ"مَاء" أصله: "مَوْه"، قلبت الواو ألفا، والهاء همزة، فهو شاذ مستكره. ولذلك لم يُعلّوا " حَيَوَان" لأن واوه عن ياء؛ فلو أبدلت الياء قبلها ألفا لتوالي إعلالان، فيلزم الإجحاف /54 / بخلاف ما اجتمع إعلالان في حرف واحد بأن سكّن وحذف، أو سكن وقلب، أو أبدل وحذف أو في حرفين بفصل، كـ" مقول، وقَالَ، وقُل، ويَقِي، وقِ"، لأن توالي إعلالين على حرف واحد كتغيير واحد مع ما فيه من التحقيق. والعليل يستريح إذا تخللت علته صحة -

وإذا وُكّد الفعل المتصل به واو الجماعة أو ياء المخاطبة ضُمّ ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء - سواءً كان صحيحا أو معتلا - وحذفتا إلا إن كان قبلهما ألف، فإنه يحذف ويبقى ما قبله مفتوحا وتضم الواو وتكسر الياء وتقلب الألف ياء إذا لم يكن بعدها واو الجماعة، أو ياء المخاطبة كـ يرضين زيد، ولا تحذف ألف الاثنين.

11

سبحان المنزّه عن التعدّد المختص بالتفرّد مرسل سيدنا محمد رحمة للعالمين، وآية للمعتبرين، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله تمسك بمنواله من أوّل الألى إلى ما اتصل بالأخرى، ولا حول ولا قوة إلا

وجميع من

بالله العلي العظيم. تم " الكافي في التصريف"، بعون الملك اللطيف، لشيخنا الشريف الفاضل الحاج أمحمد بن يوسف، على يد ناسخه لنفسه ولمن شاء الله بعده، من نسخة المؤلف إبراهيم بن صالح.

1 - قال الخليل: " (حَيَوَان) قلبوا فيه الياء واوا لئلا يجتمع ياء ان استثقالا للحرفين من جنس واحد يلتقيان. ينظر: المنصف 285/ 2، والممتع 569/ 2

11

2 - في (ج): أكد.

- في (ج): إن.

4 - في (أ): الأولى.

ه - إلى هنا تنتهي النسخة (ج).

266