الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

273

:

والإجابة تكون على النحو الآتي

إن الكلمة لا تخلو من حرف علة، فتكون من المثال، أو الأجوف، أو الناقص أو اللفيف. وقد تحوي ملحقا بحرف العلة فتكون من المضاعف أو المهموز. وقد تخلو منهما فتكون من الصّحيح. وتجد هذه الأبواب في (الكافي). أما ما ورد في الباب الأوّل فيعلّل بالآتي:

المصدر أصل في الاشتقاق عند صاحب المخطوط - كما عند البصريين لذا خص الباب الأوّل له. وهذا المصدر تشتق منه أفعال وأسماء. فالأفعال قد تكون إخباريّة أو إنشائيّة؛ فالإخبارية الخالية من الزوائد تكون من الماضي، وما فيها زوائد تكون من المضارع. والإنشائية قد تدلّ على طلب الفعل، فتكون من الأمر، أو تدلّ على ترك الفعل فتكون من

النهي

أما الأسماء فلها دلالات كثيرة منها:

ما تدل على ذات من قام به الفعل، وهي أسماء الفاعل وما يتصل بها من صفة مشبهة، وصيغ المبالغة، وأسماء التفضيل.

ما تدلّ على ما وقع عليه الفعل، وهي أسماء المفعول. ما تدل على ما وقع الفعل فيه، وهي أسماء الزمان والمكان. ما تدلّ على ما وقع الفعل بسببه، وهي أسماء الآلة".

منهج تأليف الكافي في التصريف):

يختلف منهج التأليف من كتاب إلى آخر، حسب الفن المؤلف فيه، والفئة الموجه إليها الكتاب. وسأعرض لبعض ما تميز به منهج (الكافي)،

باعتباره موضوعا للمبتدئين:

1 - ينظر ص 76 من التحقيق.

2 - هذا التعليل هو لشارح مراح الأرواح ابن كمال باشا (ت: 940 هـ)، ينظر: شرح مراح الأرواح ص 5.