الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨

24

وما يميز هذه المرحلة هو ظهور فنّ المقال الصحفي، وكذا طغيان النثر الصوفي على باقي الأجناس النثرية الأخرى، ومن أبرز رواده الأمير عبد

القادر.

والأمر نفسه بالنسبة للشعر فصيحا كان أو ملحوناً - وإن كان الفصيح قليلاً - الذي طغت عليه الصبغة الدينية؛ وعلة ذلك أن الشاعر وجد في " الدين - باعتباره قوّة حفظت للشعب عقيدته - ملاذه الذي يلتجئ إليه، ووجد في التصوّف راحته، مع الظلم الذي عمّ .. البلاد … استطاع هؤلاء الأدباء بإنتاجهم الضئيل الحفاظ على العربية من الاندثار، بإحيائهم أساليب المتقدمين وألفاظهم ومعانيهم.

ز العلماء البارزون:

كان العلماء الذين أنجبتهم الزوايا والمعاهد المختلفة أبناء بررة غيورين على العربية والدين، يضيق المجال بسرد كثير من الأسماء وما خلفوه من آثار عظيمة، ويكون الاقتصار على ذكر البعض ممن أحيوا الأمة، فصاروا أحياء عند ربهم يرزقون، مرّتبين حسب تاريخ الوفاة - أبو القاسم اليزاغتي المجاجي (1867 م): توّلى القضاء في الشلف. له (شرح ملحة الإعراب للحريري، و (شرح نظم مقدمة ابن آجروم) لابن الفخار.

1.

1 - ينظر: ما ورد حول الصحافة في ص 5 من مقدمة التحقيق.

2 - ينظر: تطور النثر الحديث ص 8.

-?

-0

يراجع ما كتب حول الأمير عبد القادر في: الأمير عبد القادر الجزائري متصوّفا وشاعراً، والأمير عبد القادر الجزائري ثقافته وأثرها في أدبه.

الشعر الديني الحديث ص 32.

ينظر: الشيخ عبد الحميد بن باديس رائد الإصلاح والتربية في الجزائر ص 106. 6 - ينظر: معجم أعلام الجزائر ص.، 133، وتاريخ الجزائر الثقافي (ط. ب) 45/ 8.