الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٨١277
ما ذكره من أسماء كتبه صريحاً، وما لم يصرّح باسمه، وكان لكتابه (شرح لامية الأفعال) أكبر نصيب من الذكر، يظهر ذلك من خلال كثرة المواضع التي أحال فيها على هذا المصنف. ضف إلى ذلك كتابه (حاشية في النحو والمقصود بها (حاشية على شرح المرادي على الألفية)، وكذا تفاسيره، وكتبه في النحو وبسط ذلك حسب الآتي:
أ شرح لامية الأفعال: هو شرح لـ (لامية الأفعال) لابن مالك الأندلسي ت 672 هـ)؛ وهو عبارة عن منظومة في الأفعال ومصادرها وما اشتق منها، شرحها أطفيش منتهياً منها عام (1260 هـ)، وكان شرحاً جمع فيه آراء مختلفة من مصادر مختلفة، وأبدى برأيه في مواطن كثيرة، إضافة على إعراب أبيات المنظومة.
تمثل اعتماد هذا الشرح، من خلال إحالته عليه لمراجعة جملة من المسائل اختصرها في (الكافي)، وهي – دون شك مفصلة هنالك من ذلك:
-
د معاني (أَفْعَل): ذكر في (الكافي) " معنيين فقط بقوله: " … وغالب هذا النّوع التّعدية. وقد يكون للصيرورة ولغيرها، كما بسطته في شرح اللامية. أما في (شرح اللامية)، فذكر عدة معاني منها:
الكثرة، والتعريض، وبلوغ عدد، وبلوغ زمان وغيرها كثير.
ه مسألة (حسب): صرّح في الكافية أن يَحْسِب) مضارع (حَسَب) بقوله: "وعندي أن يَحْسب - بالكسر - مضارع حَسَبَ - بالفتح - فذلك من التداخل. فانظر شرحي على اللامية".
1 - سيأتي ذكر هذه المواضع.
- أثبت هذا التاريخ في خاتمة شرح لامية الأفعال 482/ 4.
3 - ص 97.
4 - ج 2، ص 177 وما بعدها.
ه - ص 97.