الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الخاص بالإدغام يكون في جميع الحروف عدا الألف. أما الإبدال الخارج عن ذلك فيكون في اثنين وعشرين حرفاً مجموعة في قولهم: (لِجَدِّ صُرِف شَكِس آمِنْ طَيَّ ثَوْبِ عِزَّتِهِ). وذكر عن بعضهم أنه يعد حروف الإبدال خمسة عشر مجموعة في قولهم: (استنجده صال زطّ). يوم. ونبه المرادي على أنّ الضّروريّ في التّصريف ثمانية أحرف مجموعة في (طويت دائما)، وما خرج عن ذلك فإبداله شاذ أو معدود في اللغات القليلة. وهذه الأحرف الثمانية هي التي فصلها في كتابه، وأردفها بذكر الإبدال في جميع الحروف بإيجاز بترتيبها ترتيبا مخرجيا.
قصة أبي عليّ الفارسيّ مع العالم اللغوي: ذكر في فصل إبدال الواو والياء - الواقعتان عينا - همزة من (الكافي) أن "الواو والياء المعلتان الواقعتان عيناً [تبدلان] همزة في اسم الفاعل الثلاثي والصفة [التي] على وزن فاعل والاقتصار على
المشبهة
النقط
في ذلك خطأ … " واستدل على ذلك بقصة حدثت للعلامة أبي علي الفارسي وصاحب له حين زيارتهما لعالم لغوي، فقال: "دخل الفارسي ورفيق له على مشهور بعلوم العربيّة زائرين له، وبين يديه جزء مكتوب فيه (قائل) - بنقطتين - فقال الفارسي: هذا خطّ من؟ قال: خطي. فقال لرفيقه: أضعنا خطواتنا في زيارته. فخرجا من ساعتهما. فانظر المرادي
11 w
وجاء في كتاب المرادي" القصّة نفسها مع بعض التغيير في العبارة. قال: قال المطرّزي": ومربي في بعض تصانيف أبي الفتح ابن جني أن أبا علي
1 - ص 242.
2 - ج 6، ص 14.
3 - المطرزي: هو ناصر بن عبد السيد بن علي بن المطرّز أبو الفتح (538 هـ - 610 هـ). نحوي أديب معتزلي من أهل خوارزم صنف: شرح المقامات، والمعرب في لغة الفقه، والمغرب في شرح المغرب، والإقناع في اللغة، وغيرها. ينظر: بغية الوعاة 311/ 2.
286