الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩285
إلا ما ذكرته، وبالتالي يرجّح كتاب (توضيح المقاصد والمسالك).
ومن المسائل التي أحال فيها على هذا المصدر ما يلي:
تعريف الصرف: ذكر في (الكافي) تعريفين للصرف، وأشار بأن
??
هناك تعاريف أخرى محيلاً على كتاب المرادي بقوله: ويطلقان:
أي الصرف والتصريف أيضاً على معرفة أحوال الصيغ، وعلى
غير ذلك. فانظر المرادي، وحاشيتي عليه
??
وتجد المرادي في كتابه ينص على أنّ "المسمّى بعلم التصريف قسمان: الأول - جعل الكلمة على صيغ مختلفة، لضروب من المعاني كالتصغير والتكسير واسم الفاعل واسم المفعول …
الثاني - تغيير الكلمة لغير معنى طارئ عليها، ولكن لغرض آخر، وتنحصر في الزيادة والحذف والإبدال ....
حروف الإبدال: ذكر المؤلف جملة من حروف الإبدال وعددها خمسة عشر حرفاً في قولهم: (استنجده يوم صال زطّ) - وهي التي اعتمدها - بعدما ذكر عددها عند ابن الحاجب، وجار الله الزمخشري. وبعدما انتهى من بسط هذه الحروف أشار بالرجوع إلى كتاب المرادي للتوسع
في المسألة بقوله: "وقد ذكر المرادي ذلك وزيادة فانظره".
وعندما تعود إلى (توضيح المقاصد والمسالك تجد صاحبه يطرق موضوع الإبدال عبر صفحات عديدة؛ فيعرف القارئ بأن الإبدال
1 - ص 67 من التحقيق.
2 - توضيح المقاصد والمسالك 209/ 5. 3 - ينظر ص 256 من التحقيق. - ص 263 من التحقيق. ه - ج 6، ص 4 وما بعدها. 6 - من ص 6 إلى ص 88.