الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤1 الاشتقاق الأكبر ساق المؤلّف نصوصاً كثيرة في هذه المسألة، لم ينسب منها إلا اثنين؛ واحد للسيدا، وآخر للقاني ونصّه: "قال اللقاني: إنّ الأكبر يشترط فيه الموافقة في أكثر الحروف والمناسبة في باقيها في النوع والمخرج ". وفي كتاب اللقاني: "أما الأكبر فالمعتبر فيه الموافقة في أكثر الحروف والمناسبة في باقيها في النوع أو المخرج كالثلم وثلب ". ساق هذا الرّأي لتعزيز ما أورده العلماء في تعريفهم للاشتقاق الأكبر من أنّ الشّرط فيه المناسبة بين الحروف من حيث المعنى نفسه. وفي تعريف اللقاني توضيح للمسألة، وردّ في الوقت نفسه على الرّأي السابق؛ إذا اعتبر المناسبة في الحروف غير المتوافقة منحصرة في الصفة والمخرج.
وتلحظ معي أن صاحب الكافي أدخل على قول اللقاني بعض التغيير، من ذلك حذفه للمثال الوارد: "كالثّلم وثَلب"، حيث الميم والباء من مخرج
واحد وهو الشفتان.
2. المصدر:
11
أ. الفرق بين (فَاعَل) و (تَفاعل): "فاعل" و"تفاعل" بناء ان يتفقان في المعنى الأصلي وهو المشاركة وللتفريق بين الصيغتين من حيث المعنى أو رد جواب الجاربردي، إذ قال: قال الجاربردي: الفرق أنّ البادئ في (فَاعل) معلوم دون (تفاعل)، ولذا يقال: أضَارَب زَيْد عمراً، أم ضارب عمرو زيدا؟ ولا يقال ذلك في (تَضَارب) " ..
10
1 - ينظر ص 74 من التحقيق.
- ص 74 من التحقيق.
- حواشي على مواضع من شرح تصريف العزي ظ 13.
4 - ينظر ص 72 من التحقيق.
- ص 99 من التحقيق.