الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

وأصل هذا النّصّ: "قد يفرّق بينهما من حيث المعنى بأن البادئ في (فَاعل) معلوم دون (تفاعل) ولذلك يقال: أَضَاربَ زيدٌ عمراً أم ضارب عمرو زيداً؟ ولا يقال ذلك في تضارب "".

ترى أن لا فرق بين النّصّين إلا من حيث البدء. وكان صاحب (الكافي) قد عقب على هذا النّصّ بقوله: "وأقول: ليس الأمر كذلك .... وراح يسرد الرّأي الأصوب في نظره.

ب.

فعَل يَفْعَل: عُدّ هذا الباب شاذاً لعدم اختلاف الحركتين، قصر على ماكانت فيه العين أو اللام حرفاً حلقياً. ومن الأمثلة الواردة: " أبى يَأْبَى " شد لعدم ورود حرف حلق فيه، إلا أن تخريجات العلماء جعلته بمعنى "مَنَعَ يَمْنَعُ" الحلقيّ اللام. وزاد المؤلّف أن الاعتبار بالألف الذي هو حرف حلق، وإن كان الأمر كذلك لم يكن الفتح بسببها، لأنه يستلزم الدور، وهو أمر مستحيل. وإذا عُدْ دَوْراً معيّاً فمقبول كما عند الشيخ

سعيد قدورة

فالمؤلّف لا ينقل نصاً لهذا العلم ليدلّل على ما ذهب إليه في المسألة التي يناقشها، وإنما يثبت صحته بما أقره.

2. . الماضي: تحدّث في هذا الفصل عن الضمائر، واستدل بآراء كثيرة غير منسوبة إلا واحدا صرّح بصاحبه وهو الأخفش، إذ قال الأخفش: " الياء في نحو: (تَقومينَ) ليس فاعلاً، بل علامة تأنيث

1":

والفاعل مستتر

1 - مجموعة الشافية من علم الصرف والخط ص 48.

99

2 - ص.

- ينظر.

من

التحقيق.

ص 92 من التحقيق.

4 - ينظر ص

93 - 92

من

ه - ص 132 من التحقيق.

التحقيق.