الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩305
بتفسير لغوي لبعض ألفاظ المجموع. وهذا الرّأي الأخير هو المعتمد عند المؤلّف بدليل ما ورد من بسط الحروف الإبدال مرتبة الترتيب
نفسه.
ب. التأثر غير الصريح: تعدّدت النّصوص الغير منسوبة إلى أصحابها في كل باب من أبواب المخطوط. ويمكن عزو السبب في ذلك إلى أن المؤلف موضوع للمبتدئين الذين يهتمون بالمعلومة دون صاحبها. وسبب آخر هو عدم إثقال كاهل المصنّف بهذه الأسماء - مثل ما فعل في شرح لامية الأفعال -.
تنوّعت هذه النصوص ما بين أبنية، وتعاريف، وتعليلات، ومذاهب وغيرها. وسيكون تفصيل الكلام فيها حسب العلماء مرتبين وفق تاريخ الوفاة، ممثلة لكلّ واحد بجملة من النّصوص، بادئة بما ورد في المخطوط، ومعقّبة بما جاء في مصدر صاحب النّص الأصلي لكشف أوجه التشابه والاختلاف بينهما.
سيبويه: (حوالي 180 هـ): تعدّدت مواطن ذكر اسم سيبويه في المخطوط. أما المواطن الّتي لم يذكر فيها فكثيرة؛ فهو في كلّ موضوع من مواضيع (الكافي)، كون كتابه منبعا ينهل منه كلّ متصدّ لعلم الصرف. ويظهر ذلك من خلال ما يأتي:
أ. أوزان مزيد الثلاثي في الأفعال: نصّ المؤلّف على أن أبنية الثلاثي المزيد هي: أفْعَلَ، وفَعَلَ، وفَاعَلَ، وانْفَعَلَ، وافْتَعَلَ، وَتَفَاعَلَ، وَتَفَعَلَ، وَافْعَلْ، واسْتَفْعَلَ، وافْعَوعَل، وافْعَوَّلَ، وَافْعَال.
وعند سيبويه: أَفْعَل، وفَعَّل، وانْفَعَلَ، وافْتَعَلَ، وَفَاعَلَ، وَتَفَاعَلَ، وَاسْتَفْعَلَ،
1 - ينظر ص 96 - 103 من التحقيق.