الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨6. الأجوف: من مسائل الإعلال ما وقع في اسم فاعل الأجوف اليائي
والواوي، وقد فسر بطرق شتى، منها
40
- قلب عين اسم الفاعل ألفا ثمّ قلبها همزة وهو قول الأكثريّة.
- قلب الواو أو الياء همزة مباشرة (غير منسوب).
قول المبرّد أن ألف فاعل دخلت على ألف الفعل، فالتقى ألفان وقد تعذر الحذف للالتباس بالفعل، فالتجأ إلى تحريك العين - لأن أصلها الحركة – فصارت همزة.
وجاء الرّدّ بعد مذهب المبرّد بتوجيه النقد إلى القائلين بالرأي الأوّل، بأنهم تكلّفوا، إذا اعتبروا الألف كالفتح أو كالفتحتين، و أن تعليلهم فيه عمل كثير القلب، والتقاء الساكنين، والتحريك، والقلب، وختم بقوله: "التحقيق أن الواو والياء في مسألتنا قلبتا همزة من أوّل الأمر لثقل
الكسرة عليهما … ولئلا يلتبس الاسم في الخط بفعل المفاعلة
الإبدال: اختلف في عدد حروف الإبدال، لم يذكر المؤلف من المذاهب إلا ثلاثة؛ الأول لابن الحاجب الذي عدّها أربعة عشر، والثاني لجار الله الذي نسب إليه القول بثلاثة عشر - وهو خطأ - وآخرها غير
11
منسوب وأصله للزمخشري ونصّه: قيل: خمسة عشر يجمعها قولك: استنجده يوم صال زط
علق على رأي ابن الحاجب بإعراب الجملة المتضمنة حروف الإبدال، وشرح لفظة واحدة. أما القول بالثلاثة عشر فعقب عليه بشرح لغوي، وتنبيهات لما أسقط من حروف. أما مذهب الزمخشري فأردفه
1 - ينظر ص 242 - 243 من التحقيق.
- ص 243 من التحقيق.
- ص 256 من التحقيق.
- ينظر المفصل ص
360
304