الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١الجزائرية، كما صحح وحقق، ونشر الكثير من نفائس التراث
العربي. - عبد الحليم بن سُمَاية (1931 م): درّس في المدرسة الثعالبية، وشارك في جرائد محلية وتونسية، منها: (الإقدام)، و (المبشر)، وخلف آثار منها: "فلسفة الإسلام" وقد كافأته الحكومة الفرنسية على علمه بأوسمة رفيعة. - أبو القاسم محمد الحفناوي (1942 م): مفتي المالكية ومدرس بالجامع الكبير بالعاصمة، ومحرر بجريدتي (المبشر)، و (كوكب إفريقية، ترك العديد من المؤلفات أشهرها: "تعريف الخلف برجال السلف"، وقام بترجمة كثير من الآثار بمشاركة مستشرقين فرنسيين".
ح - مؤلفات في النحو والصرف
إن اهتمام العلماء بالعلوم اللغوية يعود إلى كونها لغة الدين، فصيانتها واجبة اقتداء بإخوانهم في المشرق، وتمثل هذا الاهتمام في كثرة التأليف المتمحورة في المنظومات والشروح والحواشي والمختصرات حول الكتب المتداولة في التدريس آنذاك، من ذلك مثلاً ما يأتي:
-
نظم مغني اللبيب - لابن هشام - لمحمد بن يوسف أطفيش. تقاييد على شرح المكودي على الألفية، لأبي حامد المشرفي. شرح شواهد السيد الشريف ابن يعلى على ابن آجروم، لأبي القاسم البوجليلي.
نظم الآجرومية، لابراهيم بن محمد الساسي السوفي (ت 1353 هـ).
1 - ينظر: معجم أعلام الجزائر ص 162 وما بعدها، والنهضة العربية ص 55 وما بعدها، ومدينة
الجزائر ص.
88
2 - ينظر: النهضة 106/ 1 وما بعدها، وتاريخ الجزائر العام 400/ 4 وما بعدها.
- ينظر: تاريخ الجزائر العام 425/ 4، والنهضة العربية ص 48، ومدينة الجزائر ص 89
27