الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

الذي لم يذكر له ملحقات محتذيا ما فعله سيبويه، مخالفا الذين ابتكروا

أبنية أخرى.

ج- أوزان الآلة: قال المؤلف: "صيغته (مفْعَل) … ويأتي بوزن (مفْعَال) ك (مفتاح)، و (مِفْعَلَة) كـ (مكْسَحَة)

11

وقال سيبويه: "كل شيء يعالج به فهو مكسور الأوّل كانت فيه هاء التأنيث أولم تكن، وذلك [قولك]: محلَبُ، ومنْجَل، ومكْسَحَةٌ، ومسَلَّةٌ … وقد يجيئ على (مِفْعَالٌ) نحو: مِقْرَاضٌ، ومِفْتَاحٌ، ومِصْبَاح وارد في عدد الأبنية وهو: مفْعَل، ومفْعَلَة، ومفْعَال.

الاتفاق

ابن جني (392) هـ): عالج المؤلّف كثيراً من المسائل بطرق تشبه تلك التي اتخذها ابن جني، فأورد تعليلات وآراء له، أقتصر على التمثيل

ببعضها:

أ. الإدغام:

قال المؤلف: " في (افْتَعَلَ) من (الظلم): اظطلم … ويجوز إبدال (الظُّلْمِ) اظْطَلَمَ: … الظاء طاء فيدغم، وإبدال الطاء ظاء فتدغم أيضاً، لأن الظاء والطاء مستويان في العظم

11

وقال ابن جني: يروى على ثلاثة أوجه: (فَيَظْلِمُ) و (فَيَظْطَلِمُ) و (فَيَطَّلِمُ)، وأصله: (يَظْتَلِمُ). فمن قال: (يَظْلِمُ) أبدل الزائد للأصلي … ومن قال: (فَيَظْعَلمُ) … وهو الوجه أبدل التاء طاء، لأجل الظاء ومن قال: (فَيَظْلِمُ أبدل الظاء طاء، وأدغمها في الطاء

قبلها

1 - ينظر أبنية الصرف ص 405

- ص 174 من التحقيق.

- هي الإبرة الضّخمة، ينظر: المعجم الوسيط 445/ 1.

4 - هو المقص، وهو ما يقرض به الثوب أو غيره. ينظر: المعجم الوسيط 727/ 2.

ه - الكتاب 94/ 4 - 95 -

6 - ص 192 من التحقيق.

308