الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

وقال ابن جني: إنّما صحت اللام في (النَّزَوَات، والغَلَيَان) لأنها لو قلبت ألفا - ألف فعلان - لالتقى ساكنان فوجب حذف إحدى وبعد الألفين، فكان اللفظ يصير بعد الحذف إلى (نَزَان، وغَلان) فيلتبس مثال (فَعَلان) ب (فَعَال) ممّا لامه نون، فكره ذلك لذلك

أفاض ابن جنّي في تعليل عدم قلب لام (غَلَيَان، ونَزَوَان) وتدرّج ليصل إلى السبب وهو الاضطراب في المعنى. أما أطفيش فاختصر. ووجه الشبه النتيجة الواحدة.

قال المؤلف: "شذ (دئل) اسما لدويبة، واسما لقبيلة أبي الأسود منقولا من اسم الدّويبة. و (رُئمَ) اسما للعجز، أو لحلقة الدبر. و (وعلَ) … إلا أن النسب (الدولي) - بفتح الهمزة – لأنها لو كسرت لكان قبل ياء النسب كسرتان، فيثقل اللفظ بياءين وكسرتين "

وقال ابن جني: " ليس في الكلام اسم على (فعل) إنما هذا بناء يختص به الفعل المبني للمفعول … إلا في اسم واحد وهو (دئل) وهي دويبة، وبها سمّيت قبيلة أبي الأسود الدولي. وإنما فتحت الهمزة في النسب لتوالي الكسرتين مع ياءي الإضافة، فهربوا إلى الفتح

ذكر كلّ منهما البناء الشّاذ (دئل)، وشرحاها، واتفقا في تعليل فتح همزة (الدولي).

الميداني (518) هـ): خصّص المؤلّف حيّزا واسعا لعلم الاشتقاق لصلته الوثيقة بعلم الصرف، فأورد تعاريف، وتعليلات، وأمثلة كثيرة، وهي نصوص لعلماء مختلفين، منهم الميداني الذي أورد له ما يأتي:

1 - المنصف 07/ 2

2 - ص 225 - 226 من التحقيق.

- المنصف 20/ 1.

310