الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

318

أ.

المصدر: (بأيكم المفتون)

تحدث عن أبنية مصادر الثّلاثي الكثيرة، وساق هذا النّصّ بعد عبارة (كقوله سبحانه) شاهدا على ورود المصدر على وزن (مَفْعُول) ووجه

الشاهد

هو كلمة (المفتون).

علق عليه بقوله: أي الفتنة، وإن جعلت الباء زائدة ف (أي) خبر، و (المفتون) اسم مفعول مبتدأ ولم يزد إلا إحالته على تفاسيره التي بحث فيها هذه الآية وغيرها بتفصيل. وهذا الشاهد تناوله علماء سابقون في المسألة نفسها، وأثبت ما أثبتوا من تخريجات.

ب. المضارع: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقْتَتْ)

صدر هذا الشاهد بعبارة (نحو قوله تعالى)، والشَّاهد فيه كلمة (أقْتَتْ) التي أصلها (وُقتَتْ)، أورده في مسألة عدم زيادة الواو أوّل المضارع، وإن هي زيدت مضمومة أو مكسورة لا تثبت بل تقلب همزة. وعلّق عليها ببيان أصلها قائلا: " أي وقتت "" وكان النّص الوحيد في هذه المسألة.

الأمر: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) ج.

صدره بكلمة (نحو)، والشّاهد فيه لفظة (اسم)، أورده في مسألة حذف همزة الوصل؛ فـ (اسم) لم تحذف همزته خطّا في هذه الآية لقلة استعماله خلافا لما في (بسم الله). قال فيه: " حذفت همزة الوصل في (بسم الله الرحمان الرّحيم) اتفاقا، وفي (بسم الله) خلافا لكثرة الاستعمال، فلا

1 - ص 86 من التحقيق.

2 - ينظر: شرح المفصل 50/ 6 - 52، وشرح ا الشافية 1/ 174 - 175، والصاحبي في فقها فقه اللغة ص 236،

والمزهر 337/ 1، وشرح المراح ص 15.

3 - ص 138 من التحقيق والمنصف 212/ 1