الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

327

وتجد المؤلّف يستعملهما في كتبه الأخرى، ومنها (شرح لامية الأفعال). مثال ذلك ما أثبته في حديثه عن صيغ الصفة المشبهة، ومنها صيغة (فَعيل)، إذ قال: "فعيل - بفتح الفاء وكسر العين بعده ياء ساكنة سكوناً ميتاً. وذكر في مسألة أبنية مصادر الثلاثي، ومنها بناء " (فُعَلَلٌ)

—

- بضم الفاء وسكون العين وفتح اللام مخففاً – كسَادَ سُؤدَدًا - بضمّ السين، وسكون الواو سكوناً ميتاً وذكرهما في حديثه عن بناء (فَعيل)، "وهو رباعي من مزيد الثّلاثي للإلحاق بالرباعي المجرّد نحو: (عَذْيَطَ) - بالعين المهملة، والذال المعجمة - فهو (عُدْيُوطٌ) - بضمّ العين والياء، وسكون الواو سكوناً ميتاً - و عذِّيَوطٌ) - بكسر العين، وفتح الياء، وسكون الواو سكوناً حياً - ".

إن الجديد في مصطلحات (الكافي) مصطلح واحد هو:

-

اسم الكثرة:

29

تعثر في كتب اللغة على أنّ اسم المكان الدال على الكثرة يكون على وزن (مَفْعَلَة)، وهو وصف للمكان يدلّ على كثرة مسماه فيه. يصاغ من أسماء الأعيان الغير مشتقة الثّلاثيّة المجرّدة أو المزيدة. وزاد المؤلّف أنّه بالإمكان صوغ هذا النوع من أسماء المكان من أسماء المعاني، ليدلّ على الكثرة مطلقا.

ذكر الشيخ أطفيش هذا المصطلح بصيغة (الكثرة) حين تكلّم عما يشتق من المصدر، قائلا: " المصدر أصل اشتق منه الفعل و الصفات، وأسماء

1 - ج 3 - ص 198.

2 - ج 4 - ص 284.

??

يظهر أن تعبيره بالسكون الميت سهو، إذ الصواب هو إسكان واو (سؤدد) سكونا حيا.

3 - ج 2 ص 256.

- ينظر ص 76 من التحقيق (الهامش).

5 - ينظر شرح اللامية 458/ 4 - 460.