الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

337

كارتفاعه بحرف واحد ولا إشكال فيه خلافا لمن توهمه بل هو أوفق من قول جار الله للإدغام اللّغوي: وهو الإدخال "". وهذا - فيما يظهر - لأنه بعد الرّجوع إلى شرح المفصل لابن يعيش، تبين أن التعريف وهم، اللغوي للإدغام هو للشارح وليس للمصنّف".

خ. ذكر في فصل الإبدال أن حروف الإبدال عند الزمخشري ثلاثة عشر مجموعة في قولهم: (استنجده يوم طال). والصحيح أنها خمسة عشر مجموعة في (استنجده يوم صال زطّ)، وذلك من خلال ما ورد في مفصلة. والحقيقة كونه تابعا في وهمه هذا الشارح الثاني لمراح الأرواح القائل: "وعند الزمخشري ثلاثة عشر يجمعها قولك: (استنجده يوم

طال ".

د.

أخر الكلام عن علة الإبدال إلى ما بعد الحديث عن حروف الإبدال. وكان الأولى الحديث عنها في تعريف الإبدال. وهو في ذلك تابع الشارح الثاني للمراح. ذ. ارتضى المؤلّف جمع الزمخشري لحروف الإبدال، وسار في تفصيلها حسب ترتيبه، إلا أنّه أغفل الحديث عن حرف (الصاد).

ر. تحدث مسألة

عن

(اختصام) في باب المضاعف، وذكر أن الصاد مجهورة. وما ذلك إلا سهو منه، إذ هي حرف من الحروف المهموسة المجموعة في قولهم: (سكت فحته شخص).

1 - ص 179 - 180 من التحقيق.

2 - قال ابن يعيش: "معنى الإدغام إدخال شيء في شيء ". شرح المفصل 121/ 10.

- ص

360

- مراح الأرواح ص 142.

5 - ينظر ص 256 من التحقيق.

6 - مراح الأرواح ص 143.

7 - ينظر ص 263 من التحقيق.

- ينظر ص 194 من التحقيق.