الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

في المنهج خاصة، حصرتها في الآتي:

أ. أخر الكلام في مسألة فتح فاء كلمة (الزلزال) عن بابها – وهي تدخل ضمن الجزء الخاص بأبنية مصادر الرباعي - إلى الجزء الخاص

بأبنية مصادر الخماسي والسداسي'. ولعلّ ذلك استدراك منه ب أخر الحديث عن مصدر الثلاثي المضعف العين (كَذَّبَ) وشذوذه إذ أدرجه في جزء مصادر الخماسي. وكان الأولى إدراجه في بابه.

ت أورد أبنية الملحق بالرّباعي المجرد والمزيد دون تعريف مسبق بمصطلح الإلحاق، حتى يكون المتعلّم على بينة من الأمر. إنّما أخر ذلك إلى نهاية الفصل".

ث. أخر الكلام في المبني للمجهول إلى آخر فصل الأمر. وكان الأولى إدراجه في فصل الماضي.

ج. لم يتعرّض المؤلّف في سياق حديثه عن مسألة الإدغام في باب المضاعف لمخارج الحروف، وما يتعلّق بها - على سنة سابقيه من أمثال سيبويه، والزمخشري وغيرهما كثير - ولعل السبب في ذلك كونه أسلف الحديث عنها في كتابه (هميان الزاد رغبة منه في عدم التكرار، أو كون الفئة الموجه لها هذا التأليف على علم بمبادئ التجويد الذي يهتم بمسألة مخارج الحروف وصفاتها.

ح. ذكر في مبحث الإدغام ردّا على تعريف الزمخشري للإدغام قائلا: قيل: إسكان الأوّل، وإدراجه في الثّاني، فيكون اللسان يرتفع بهما

??

1 - ينظر ص 90 من التحقيق.

2 - ينظر ص 90 من التحقيق. 3 - ينظر ص 109 من التحقيق. 4 - ينظر ص 156 من التحقيق. ه - ج 1 – ص 180.

336