الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

فصل كتابة الهمزة

-[الهمزة المتحركة في الآخر بعد سكون] قيل: فلا تكتب هذا

ماقالته المشارقة وتواطئوا عليه، وليس برشد والصواب كتبها على صورتها المحدثة 219

باب المثال

*??

- أقول: لا دليل في ["دئل، ورئم "، كونهما على وزن "فعل" ولا يكون ذلك في الأسماء] لجواز كونهما منقولين من الماضي المبني للمفعول 226 باب الأجوف

"ديار، وسياط" أعلتا] بقلب الواو ياء تبعا للإعلال في المفرد بقلبها

11 - -11

ألفا و ليس ذلك بشيء، بل الإعلال لكونهما بعد كسرة 232 "قَوْمَ [لم يعل] لأنه [لو فعل ذلك] بنقل فتح الواو الثانية للأولى وقلبها ألفا لوجب قلب الأولى ألفا أيضا لتحركها بعد فتح، فيجتمع إعلالان قلت: وليس بشيء، إذ لا وجه لقلب الأولى وقد كان بعد ألف 236 " الرَّمي" [لاتعل] بنقل الحركة وقلب الياء ألفا، لأن حركة الياء

إعرابية. فلا وجه لنقلها على اللزوم، ولا لقلب الياء ألفا لمجرد فتحها

الإعرابي المنقول لما قبلها هذا تحقيق المقام، لا ما قيل: لئلا يلزم الساكن في آخر المعرب 236

فصل حكم الأجوف قبل الإسناد وبعده

- يستوي الأمر، والماضي المبني للفاعل، والمبني للمفعول من باب "باع"

للإناث الفرق في ذلك تقديري، أو غفل الواضع عن الفرق إن قلنا أنه

المخلوق، لكن الصحيح أنه الخالق المنزه عن الغفلة 239

384