الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٩35
والصحافة الجزائرية، بدأ تعليمه في مسقط رأسه بالقرارة، وفي عام (1907 م) انتقل إلى بني يرقن لأخذ العلم عن القطب، فكان من أبرز تلامذته، سافر إلى تونس للدراسة عام (1912 م)، ومن ثم عاد إلى القرارة، وشارك في مجال التعليم توفي بمسقط رأسه.
ه. تنقلاته:
كانت للقطب أسفار قليلة خارج الجزائر، والسبب تأثير الأوضاع المختلفة فيه، كانشغاله بالتدريس منذ العقد الأوّل من حياته، كذا مضايقات الاستعمار له، أما تنقلاته داخل مدن وادي ميزاب فكانت كثيرة، ولقد أفاد واستفاد في ترحاله، وبالأخص عند زيارته للحجاز، حيث اطلع على أحوال العالم الإسلامي وتعرّف على علماء كثيرين من البلاد
الإسلامية.
ويمكن تقسيم هذه الزيارات إلى الآتي: أ. زيارة مدن ميزاب القريبة: وهي غرداية، والعَطِّف، وبُنُورة، ومليكة. وكانت - في غالبها - بطلب من تلاميذه وأصدقائه، ليلقي دروسا على العامة في مدنهم.
ب. زيارة مدن ميزاب البعيدة: وأقصد بها: بريان، والقرارة، 1 - ينظر: معجم أعلام الإباضية 34/ 2 وما بعدها، والنهضة،1/ 380، وتاريخ بني ميزاب ص 189 وما يليها وأعلام الإصلاح في الجزائر 211/ 1 و 227/ 2 وما بعدها.
2 - ينظر: الآراء العقدية ص 11.
- العطف: أقدم القرى تأسيسا (402 هـ)، تقع شرقي بونورة ينظر كتاب الجزائر ص 227، وتاريخ بني ميزاب ص 21.
4 - مليكة: أسست عام (756 هـ)؛ تبعد عن غرداية بستمائة متر ينظر كتاب الجزائر ص 227، وتاريخ بني ميزاب ص 23.
-0
ينظر نهضة الجزائر 340/ 1.
6 - بريان حديثة الابتناء أو اخرق 17 م)، تبعد عن غرداية بثمان وأربعين كيلومترا. ينظر كتاب
الجزائر ص
227
- القرارة تأسست في منتصف ق 11 هـ) تبعد عن غرداية بتسعين كيلومترا في جهة الشمال
الشرقي ينظر كتاب الجزائر ص 227.